Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 5

  • قصه أحمد الرضيع أبن سعاد مع خالته حقيقيه


    قصه أحمد الرضيع أبن سعاد مع خالته حقيقيه

    قصتى بدأت وأنا فى الرابعه عشره من عمرى
    حيث كنت أدرس بالأعداديه وتوفيت أمى ولم يكن لى فى الدنيا غير أبى وأختى الكبيره سعاد المتزوجه من أبن خالتى جلال وليها ولد واحد صغير جدا رضيع لم يتعدى عمره عامين وخلفته وأنجبته بعد عناء شديد من علاج الأطباء ( ليها ولزوجها على مدار عشره سنوات ولما توفيت أمى طلب أبى من أختى الكبيره الأنتقال نهائى للعيش معنا فى بيتنا الكبيره والذى عباره عن دورين واسعين جدا بخلاف السطح ويمتاز بيتنا فى حيه الراقى ووافقت أختى الكبيره على كده بحكم شغل جوزها الذى يسافر كتير ويتركها لوحدها وكان يكبرها سنا بعشرون عاما
    سكس مترجم ,سكس عربى ,سكس مصرى ,سكس محجبات ,سكس اخوات,نيك بنت , تحميل افلام سكس , افلام سكس , سكس حيوانات,صور سكس

    وأقنعت هى جوزها بعد ماكن رافض يعيش معنا ببيتنا بحجه مش هيبقى على راحته المهم أختى سعاد قدرت تقنعه وأنتقلت للعيش معنا وفى يوم كنت سهرانه بذاكر دروسى حيث كنت على أمتحان فجأتنى أختى بصريخ شديد جدا من جنبها اليمين وبقينا أنا وأبى مش عارفين نعمل أيه ولسوء حظنا جوزها كان مسافر ولم يجد أبى مفر من الذهاب بيها للمستشفى خصوصا كانت الوقت يقترب من الفجر ولبسنا جميعا ومعانا أبن أختى الرضيع أحمد
    وروحنا للمستشفى وفى أستقبال الطوارىء بالمستشفى أستقبلنا الطبيب وبعد الكشف أكدت نتيجه الكشف على سعاد أختى تعانى من أنفجار الزائده الدوديه ولابد من عمل عمليه جراحيه لها الأن وبأقصى سرعه قبل ما أن جسمها يتسمم وتحدث مضاعفات تؤدى بحياتها للوفاه وبسرعه أبى وافق على أجراء العمليه بدون أى تأخير ولا تفكير ودخلت أختى سعاد غرفه العمليات
    وأنا بحتضن أحمد أبن أختى فى حضنى بين ذراعى خوفا عليه ولاكن الرضيع صار يصرخ ويبكى دون هواده وبأعلى صوت صريخ وبكاء ومبقتش عرفه أعمل أيه ولا أيه الحل وأنا محتاره لقيت ممرضه بتخرج من داخل غرفه أمام العمليات وبتقلى يامدام أرضعى أبنى بدل صريخه ده مخلى الدكاتره مش عارفين يشتغلو بصيت للمرضه فى ذهول من كلامها ومقدرتش أرد عليها بأى كلمه ولقيتها بتقلى تعالى ادخلى غرفه الممرضات رضعيه مفهاش حد خالص ومشيت وراها ومش عرفه أقلها أيه ودخلت وراها غرفه الممرضات معاها وقلتلى هنا خدى راحتى رضعى أبنك براحتك ومحدش هيشوفك وأنتى مطلعه صدرك بترضعيه وراحت بصالى وقتلى أنتى ليه أتجوزتى صغيره قوى كده شيلتى نفسك الهم بدرى وسبتنى وخرجت وردت وراها باب
    الغرفه ومفيش فايده فى الطفل الرضيع على صرخه واحده من حبى لأبنى أختى وأنه صعبان عليا فتحت زراير البلوزه وخرجت أحدى بزازى بمزح شديد ووجهتها لفم الرضيع وأنا متأكده مش هيرضى يرضع من بزازى وخصوصا حلمه بزى صغير جدا ولاكن كانت المفجأه يدوب بقرب حلمه بزى من فمك الرضيع شفطها وبدأ يرضعها ويشد الحمه بأسنانه ومحستش بنفس ألا وأنا بمسكله بزتى بعتدلها لهوهو بيمصها أستغربت وسكت وقلت علشان يبطل بكى ولاكن بعد حوالى خمس دقايق شعرت بحاجه نملت جسمى كله وبقيت مستحليه رضاعه الرضيع من بزتى وأخرجتله بزتى التانيه والذى بدأ يهدأ ويتناوب الرضاعه منهم رغم لم يدر له لبن وراح الرضيع فى نوم عميق تحسست بيدى على رأسه وخرجت من غرفه الممرضات بعد أن رجعت صدرى فى مكانه زى ما كان ولميت نفسى وهدومى ولما خرجت لقيت أبى رجع بعد أن كان قد خرج يجيب لأختى بعد مستلزمات لبعد خروجها من العمليه المهم خرجت أختى وأطمنا عليها وحاولت أسيب الرضيع لأمه رفضو الأطباء بحجه سوف يتعرض للعدوى وتركنا أختى بالمستشفى وروحنا للبيت ودخلت غرفتى ومعى الرضيع بعد ما طمنت أبى عليه وقلتله هعتنى بتربيته
    لحين خروج أمه أختى الكبيره من المستشفى وهتصرف لو بكى هقوم أغليله أعشاب وفعلا من التعب تجردت من ملابس الحشمه وأرتديت قميص نوم كالمعتاد لما بدخل انام على سرير وروحت فى النوم وصحيت على بكاء الرضيع بنفس طريقتها بالمستشفى وعلى الفور بدون تردد أخرجت بزازى لأرضاعه وكانت مفجأه ليا حسيت بوجود بلل على قميص نوم ببقعه كبيره حوالين مكان الحلمه أستغربت من كده ويدوب بدخل حلمه بزتى فى فم الرضيع لقيت سائل اصفر بينزل فى بقه وبينقط من حلمه بزازى كلما زلف فم الرضيع من بزازى أستغربت أكتر

    ما هذا ولاكن كنت حسه بشعور جميل وبشعور أمومه مبكره وأرضعته وأصبح الرضيع كل ما يجوع ويبكى أرضعه من حلمات بزازى بدون علم أبى ولاكن أطلعت أختى على اللى حصل فأبتسمت وقلتلى ده شعور أى بنت او ست بالأمومه وده أمر طبيعى لما أحمد أبنى مصلك حلمات بزازك حنيتى ليه وبدأت بزازك تنزله رزقه من لبنك من بزازك المهم خرجت أختى من المستشفى ولاكن بقيت كل فتره أحسن بحلمات بزازى بتكلنى قوى وعوزه أرضعه ومكسوفه أقول لأختى ولاكن معرفش أزاى أختى سعاد عرفت ولا حست بيا لقيتها بتقلى يابت تبقى كل فتره تخدى أحمد ترضعيه علشان بزازك متتورمش وتتعبى ومبقتش فهمه كلامها المهم فعلا بقيت كل فتره أخده بعلمها وأحيانا قدمها وأخرج حلمات بزازى وأرضعه حتى أننى بقيت ألاقى لبن فعلا بينزل من بزازى ليه وبقيت بحس بتنميل فى جسمى فطمت أختى سعاد أبنها وبالتالى أنا كمان فطمته معاها ولفت السنين وأنا كملت دراستى وتخرجت

    من الجامعه وعملت مع أبى فى تجارته ولاكن طوال هذه السنين كان أبن أختى لايفارقنى حيث كان لابد من النوم فى حضنى بسريره وأنا أتعودت على كده وبقت أحتى تقله لأبنها أحمد ده أمك التانيه ولولا خالتك كنت توفيت وأنت طفل حتى وصل عمره الثالثه عشر من عمره وتقدم أحد الشباب لخطوبتى ووافقت عليه وحسيت بغيره أحمد أبن أختى عليا وبقيت على قد مبقدر مبحاولش أجعله يغير وبقيت أتهرب من خطيبى وخصوصا حبى الشديد لأبن أختى فهو أبنى من رضاعتى ليه من صدرى وحليبى وأنا لسه بنت صغيره وفى يوم كالمعتاد دخلت نمت على سريرى وهو

    نام بجوارى بعد هزار لا يتعدى الطبيعى بين خاله وأبن أختها وفى نص الليل صحيت على حاجه بتألمنى من فتحت شرجى ولاكن ملقتش حاجه غير طبيعيه غير كلوتى مشدود لتحت والأستك بتاعه مفلوت قلت جايز وأنا بتقلب الأستك بتاع الكلوت أتقطع روحت شداه خالص ونمت ولاكن لما صحيت الصبح حسيت بحاجه ملزقه بين فلقات طيازى زى الصمغ مبقتش عرفه أيه ده المهم روحت أستحميت وخرجت قلت لأختى ضحكت وقلتلى متخليش أحمد ينام جنبك وأنا هقله من النهارده خالتك عوزه تبقى براحتها وتعال نام معايه فى أوضتى قلتلها لأ أنا مقدرش

    تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس محارم ,افلام نيك

  • طبيبة الاسنان والممرض النييك


    طبيبة الاسنان والممرض النييك

    انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل
    في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة رائع القوام يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك..اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف وقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
    ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ..وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
    تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي
    تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث
    عن الإشباع الجنسي ا (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). تخطيت باب الدخول ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته...
    تنحنحت لاشعاره بقدومي ... إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
    سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
    وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وضعت يدي على حمالة (ستيان الصدر) أعجبني
    موديله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة
    عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها
    بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
    رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
    العباءة... حاولت عبثا أن أقيس الستيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
    لبسه... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
    بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
    والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما
    بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت
    من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
    ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق
    الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)... فقلت حان الوقت
    لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلى حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال:حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل
    السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في
    وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ...(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا.. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس
    مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
    في فتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
    فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي
    إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
    انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي.

  • المتعة مع اختي مالم اتخيله

    المتعة مع اختي مالم اتخيله


    الجزء الاول

    قصتي بدات من 12 سنة
    انا شاب من سوريا كان عمري 25 واحتي 22
    كان اهلي مسافرين الى القرية ولم يبقى سوا انا وهي وكنت اعمل من الساعة ال10 حتى ال4 ظهرا ولم اتخيل يوم ان امارس او اشتهيها
    كانت اختي 160سم بيضاء جسم رشيق صدر متوسط ومؤخرة صغيرة كانت تلبس في المنزل ثياب عادية كنزة نصف كم او شورت او فستان حفر يصل للركبة كنت في وقتها اعود من العمل اتغذا واخرج مع الاصدقاء واعود للمنزل مساءا اتعشى والعب على الكمبيوتر او اشاهد فيلم سكس قبل النوم وكنت في ذلك الوقت مغرم بافلام اقدام الفتيات والفيت جوب ولعق الاصابع وفي يوم من الايام مساءا بعد ان شاهدت الفيلم خرجت لاشرب الماء من المطبخ شاهدت اختي في غرفتها تضع المنكير على اقدامها اندهشت لمنظر الاصابع الجميل وانتصب قضيبي انتبهت اختي اني اشاهدها فسالتني هل تريد شيء قلت لا وتابعت ولكن لم يغب عن بالي منظر اصابعها وصرت دائم الانتباه الى اصابع اقدامها لقد كانت مثيرة جدا
    وبدات اتخيل والعب بقضيبي كل يوم على اصابع اقدامها وصرت افكر كيف يمكن ان ابوسهم والحسهم وافرك قضيبي بهم فجائتني فكرة ان اضع لها منوم في الطعام وامارس الجنس مع اصابعها وهذا ما فعلته ابتعت من الصيدلية منوم ووضعته في العصير وسقيتها دون ان تعلم وعندما نامت دخلت وبدأت أقبل اقدامها واصابعها والعقههم وادخل لساني بين اصابعها واحاول ان ادخل قدمها بفمي ثم اخرجت زبي وفركته بباطن قدمها فقذف مباشرة وبكثرة على ارجلها
    مسحت المني وذهبت مسرعا وفي الصباح كان الوضع طبيعي كان شيء لم يحدث وفي المساء كررت العملية مرة اخرى ولكن هذه المرة بعد ان قذفت اكملت مرة اخرى اللحس والمص وتلصصت وشاهدت صدرها وطيزها وقذفت مرة اخرى كنت اعلم انه يجب ان تكون احتي متجاوبة معي لاستمتع اكثر ولكن لا اعرف كيف وصرت افكر ثم بدات اخرج امامها بالشورت فقط او احاول ان امر من امامها عندما يكون زبي واقف وطبعا زبي 18سم وهو يكون واضح عندما يكون منتصب واصبحت اغازلها قليلا واظهر اهتمامي بقدميها واصابعها
    ولمعت برأسي فكرة

    سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات

    بعد مغازلتي لها والتقرب منها حاولت عندما اكون اشاهد افلام السكس في غرفتي ان يكون الباب مفتوح قليلا علها ان مرت امامها تشاهد شيئا عله يثيرها ولكن دون جدوى لقد كانت تمر وتشاهد ولا تقف ابدا لا تكمل مسيرها لغرفتها ثم في يوم قلت لها اني ساسهر عند اصحابي وساعود متاخر وعند منتصف الليل عدت الى المنزل وكنت ادعي اني شربت الكحول وقد اصبحت سكران لقد كانت ماتزال مستيقطة حين عدت وعند دخولي وانا امثل (وطبعا كنت قد سكبت على ثيابي بعضا من الاكس اكس ال من صديقي لتظهر رائحتي كاني اسرفت بالشرب ) اسرعت لتسندني لاني كنت اترنح
    لقد كانت تلبس قميص نوم حفر قصير لعند الركبة كان جسمها الابيض يشع و اصابع اقدامها المطلية بالمنكير الاحمر الغامق تثير لقد انتصب قضيبي ولم استطع ان اقاول فحاولت ملامسة جسمها انا واستند عليها فمرة المس ثديها ومرة طيزها وهي تنهرني لاني سكرت وتصيح بي عيب عليك انت شب محترم اهلك لم يربوك هكذا ساخر ابي وامي غدا وطبعا بما اني ادعي السكر لم يوثر بي كلامها بل حاولت مغازلتها وقلت لها يسلملي اصابع اجريكي الحلوين دخيل هالبياض نيالو صاحب النصيب وهي تنهرني وتقول خلاص تعال نام وبكرا بتصحصح وبنحكي
    وعندما اوصلتني الى السرير ارتميت على السرير وسحبتها معي وعصرت ثدياها فقامت مسرعة وتركتني وطبعا نمت وبيقيت بثيابي وفي الصباح قمت وتحممت وكان شي لم يحدث وحاولت ان استوضح منها فقالت ان ما حصل هو اني عدت سكران وهي ستخبر ابي ان سكرت مرة اخرى فبدات اعتذر واتهم اصدقائي بانهم من جروني الى الشرب
    سكس حيوانات
    وفي المساء عند عودتي من العمل جلبت معي الى المنزل سلطة فواكه ووضعت لها مهيج في صحنها وبعد ان اكلنا بنصف ساعة بدات تظهر عليها ملامح الشهوة فقامت ودخلت الحمام فتبعتها وحاولت ان استرق السمع فلم اسمع شيء وفي اليوم الثاني اعدت نفس الامر ولكن لم ناكل السلطة الا بعد العشاء بفترة وعندها دخلت غرفتها واغلقت الباب وبعد قليل استرقت السمع فسمعت اصوات تاوه فحاولت ان افتح الباب وبالفعل كان الباب غير مقفل فدخلت ورايتها يدها على زنبورها تفركه والاخرة على حلمة صدرها تفاجات بدخولي وحاولت ان تنزل القمبص وتخفي ثديها المتدلي فقلت لها سمعت صوت فخفت عليكي فلم تجب فقلت لها بدك شي فهزت بالنفي اقتربت منها وجلست قربها على السرير وقلت ريحك وتريحيني
    فلم تجب فنزلت وبدات اقبل اصابع قدمها والحسهم فقالت لي ماذا تفعل يا مجنون فقلت ساريحكي فقالت بتراجاك بلا ما نغلط فقلت لا تخافي انتي بنت ورح تبقي بنت وبدات الحس اصابع اقدمها وامصهم اصبع اصبع وادخل لساني بين اصابعها وبدات هي تتاوه وتفرك حلمات صدها واصبح زبي كالرمح وسيمزق ثيابي وبدات تسيل منه الماء ثم بدات الحس بطن قدمها صعودا الى ساقها وفخذها ومن ثم كسها وعندما وصلت الى كسها نظرت فرايت كس احمر منتفخ الشفرات باعدت بينهم وبدات الحس زنبورها الصغير وامصه وبعد وقت بدات تنتفض وبدات شهوتها بالتدفق وانا الحس جميع ما يخرج من كسها حتى هدات حينها وقفت امامها وخلعت السروال فشهقت وقالت شو هذا شي بيخوف فقلت يلا اجا دورك ريحيني فقالت مابعرف شو اعمل فقلت لها الحسيه ولعبي فيه فبدات باللعب به ولحسه بلسانها قليلا لم تمضي نصف دقيقية حتى احسست باني ساقذف فسالتها وين اقذف فقالت شو يعني قلتلها اغمضي عيناكي وفمك وقذفت على وجهها كمية لم اقذف مثلها بحياتي لقد اتى على عيناها وفمها وبدات يسيل ليقع على صدرها
    وبعد ان انتهيت مسحت لها وجهها وذهبت لتستحم بينما دخلت انا الى الحمام وغسلت زبي وخرجت ونمت

    سكس امهات

    في الصباح عندما استيقذت كانت ماتزال اختي نائمة دخلت الى غرفتها وسحبت الغطاء عنها لقد كانت مرتدية فقط الكيلوت والستيانة قبلتها من جبينها ثم خدها ثم نزل لشفتها ورقبتها لقد بدات تستيقظ فنزلت وبدات اقبل عشقي الا وهي اصابع قدميها وعندما استيقظت وراتني اقبل قدميها قالت انت مجنون لسا الصبح وانت بدك سكس قلتلها اليوم الجمعة عطلة حابب نقضيه مع بعض ونستمتع قالتلي اوك ولكن انا موعد الدورة الشهرية اقترب قد يكون اليوم وقد يكون غدا ولكن سابقى اداعب قضيبك فقط فقلت لا مانع ولكن يجب ان اقبل اقدامك دائما فقالت لا افهم سبب حبك للاقدام ولكن كما تريد فاكملت تقبيل اقدامها ثم سحبتني من راسي وبدات تقبل شفتاي وتعصر زبي بيديها ففكت الستيانة وبدات ارضع ثديها مثل الاطفال والحس حلماتها وهي تان وتبلل الكيلوت وشعرت بجسمها ينتفض من الشهوة واستسلمت على السريرلقد ارتخى جسدها وهي تطلب ان اريحها فما كان مني الى ان خلعت عنها الكيلوت وبدات افرك راس زبي بزنبورها وبين اشفار كسها وهي تتاوه ثم نزل وبدات الحس زنبورها وامصه وانزل بلساني الى اشفار كسها وفتحة طيزها واحاول ان ادخل لساني بطيزها وهي تنتفض ومن ثم اعود الى كسها وزنبورها لقد اتتها النشوة عدة مرات وشربت كل الماء المنساب من كسها وتركتها لتهداء قليلا ثم قربت زبي من شفتاها فبدات المص واللحس ومداعبت البيضتان لم تكن خبيرة ولكن كانت تعرف كيف تستمتع وحين احسست باني ساقذف طلبت منها باللعب به بسرعة وقذفت على بزازها وبعد ان انتهيت من القذف قربته من شفتيها فامالت براسها وقالت مقرف ان اتذوقه فقلت ولكن انا شربت كل شهوتك تذوقيه بطرف لسانك فحاولت ولكنها كانت خائفة فقربته منها ومسحت شفتيها براسه وتركتها تتذوف فلم تبدي ردة فعل فقربته ثانية فادخلته بفمها فاخرجته وحاولت ان امسح المني من صدرها براس زبي وادخله في فمها فمصته وقالت لذيذ فحملتها ودخلنا الحمام اخذنا دش معا وخرجنا
    اعدت الفطور وفطرنا وبعدها قمت اشاهد التلفاز فعادت وقالت لي لقد اتت الدورة الشهرية انت محروم لمدة 5 ايام على الاقل وضحكنا سوية وتابعنا اليوم بشكل عادي حتى المساء حاولت ان اقترب منها فقالت لي انا تعبة ممكن تاجل الموضوع يومين على الاقل فلم امانع ونمنا
    وفي اليوم التالي قبل ذهابي اعطيتها مجموعة من افلام السكس لتشاهدها وتكتسب بعض الخبرات وخرجت للعمل
    يتبع



    عرب نار

    شاهد مواضيع جديد فيديو
    افلام سكس , سكس حيوانات ,سكس امهات , صور سكس , سكس اخ واخته ,سكس اخوات ,سكس ,سكس عربى ,نسوانجى ,