Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 4

  • علمتها سواقه السيارات ثم ركبتها . قصه واقعيه من 3 اجزاء

    علمتها سواقه السيارات ثم ركبتها . قصه واقعيه من 3 اجزاء


    سكس ,افلام سكس .سكس مترجم ,افلام سكس مترجمة ,افلام نيك ,نيك ,سكس محارم ,سكس حيوانات

    - كان إسمها "مدام منال" .. سيده بأوائل الاربعينيات من العمر .. جميله وذات وزن زائد قليلاً .. وطياز كبيره جدا وبزاز ضخمه بارزه للعيان
    جــاءت يوما الي مدرسه القياده لتعليم السيارات التي كنت اعمل انا بها كمدرب للقياده بدوام جزئي اثناء اجازتي الصيفيه من الجامعه .. كانت راغبه بتعلم سواقه السيارات .. لتستطيع ان تشتري سياره ترجمها من تعب المواصلات وجشع السائقين .. خصوصا مع اضطرارها الي القيام بكل شئون منزلها والقيام بكل مهامه بعد وفاه زوجها منذ 3 سنوات ... نعم هي ارمله ولديها فتاه صغيره عمرها 5 سنوات
    الحظ السعيد .. جعلني مدرب منال لتعليم القياده بالمدرسه فحينما قدمت طلبها كنت انا المدرب الوحيد ذو الجدول الفارغ بعد ان انتهيت من تمرين اخر طلابي بنجاح .. قابلت منال واتفقت معها علي مواعيد التدريب .. هي كانت مستعجله جدا للتعلم وشراء سياره ترحمها هي وابنتها .. لذلك اتفقنا علي 3 حصص اسبوعيا لمده شهر .. علي ان تبدأ الحصه الـ 4 عصرا لمده ساعتان .. ايام .. السبت والإثنين والاربعاء
    في اليوم التالي للإتفاق .. حضرت مدام منال لبدء اول حصه لنا سوياً .. كانت هي محجبه بزي عصري الي حد ما رغم بدانتها البسيطه .. ارتدت بنطال أسود اللون وبلوزه رماديه فضفاضه مع حجاب انيق يغطي الشعر .. واما الخذاء فكان رياضي املس يناسب مهمه القياده لمبتدئه مثلها.
    كانت أنيقه وجميله كما يقال عليها "مره مدملكه وفرسه بحق" كانت تضع بعض الميكب اب الخفيف يزيدها جمالاً .. كانت طيزها الضخمه المدوره وبزازها المليانه واضحه للعيان .. ورغم اني لاحظتهما الا اني لم افكر ابدا بها كشريكه جنسيه محتمله .. فهي تظهر للعيان محترمه جدا .. وانا ايضا شاب محترم غير منحرف
    توجهت معها من المكتب الي مكان ركن سيارات التعلم وشاورت لها علي السياره المخصصه لدي لأدرب عليها المتعلمين .. وبدات معها في شرح اساسيات السياره من اسماء الاجزاء ومهمه كل منها وبعض الارشادات الاساسيه الهامه .. ثم قومت بتكرار بيان عملي امامها عن طريقه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء شديد .
    لن أطيل عليكم في التفاصيل غير الهامه .. المهم بعد مده استوعبت هي كل ما قلت لها وبدئت بتجربه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء .. مبتدئي القياده يجب ان يقودوا علي طرق خاليه من البشر والسيارات الأخري تحسبا لوقوع اخطاء طبعا .. لهذا كنا ننطلق معهم الي الطرق النائيه غير المشغوله وغير المزدحمه.
    سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى ,سكس مترجم ,افلام سكس
    كانت منال ذكيه ومتلهفه للتعلم سريعاً .. ورغم ان السياره التي كنا نستعملها كانت من نوع الجير المانيوال (فتيس مانيوال) صعبه القياده .. إلا انها استوعب الأمر جيداً


    خلال الدرش الاول كنت اتابع حركاتها داخل السياره وطريقه نقلها للغيارات وضغطها علي دواسه الوقود والفرامل وخلافه فكنت انظر علي جسدها .. ويالهول ما رئيت من فخاذ رائعه كانها مصبوبه .. كانت طيزها الكبيره تفرش تحتها حينما تجلس ويظهر قبه كسها السمين واضحا للعيان من تحت البنطال اثناء جلوسها

    لا أخفيكم حينما لاحظت ذلك بدأت أدقق وأطيل النظر الي فخذاها وموضوع كسها طويلا بحجه اني اراقب حركه اقدامها علي دواسات السياره او يديها اثناء نقل الغيارات ولكن اظنها بالفعل قد لاحظت شبقي وسخونتي علي جسدها الرائع

    مرت حصه واثنان وثلاث وانا اقوم بواجبي كمدرب جيد لها واسترق النظرات الي ثنايا ومفاتن جسدها المبهر اثناء ذلك .. وكنت اشعر انها تعلم جيدا عن نظراتي ولكنها لا تمانع علي الإطلاق .. يبدو انها معتاده علي هكذا نظرات من الرجال .

    في الاسبزع الثاني واثناء جولتنا بالحصه الرابعه .. أخذنا ندردش قليلاً ونحن بالسياره

    قالت لي : انها ترغب بتعلم السواقه لرغبتها بشراء سياره ترجمها من بهدله المواصلات خاصه بعد موت زوجها من 3 سنوات
    قلت لها : متأسف وعزائي لم اكن اعلم انك أرمله
    قالت : لا بأس فالأمر مر عليه 3 سنوات .. و زوجي كان كبير السن بالفعل
    قلت لها : كيف يعقل وانتي سنك صغيرجدا كما يبدو
    ابتسمت لي وقالت : كم تعطيني من العمر يا عــلي "نعم علي هو اسمي ألم اخبركم عنه بعد J"
    قلت لها : اظن ان عمرك 32 او ربما 33 سنه

    قالت لي ضاحه : هههههههههههههه لا يا بكاش انا عمري 41 سنه
    ضحكتها كانت رائعه وكانها ضحكه راقصه ملعب "غازيه" حركت احاسيس بداخلي
    قلت لها : محدش يضحك الضحكه دي ويكون عمره 40 سنه ابدا .. بعد ضحكتك دي انا اديكي سن 25 مش 33 أبدا
    ضحكت مره اخري بصوت اعلي وقالت انت شكلك خطر يا علي – هو ياما تحت الساهي دواهي ولا ايه
    قلت لها : لا خطر ولا شئ .. دانا غلباااااااااان جدا جدا
    قالت لي : واضح انك محترم من خلال تعاملنا باخر اسبوع .. انما غلبان دي اشك فيها
    قلت لها : ليه تشكي بس انا عملت حاجه ؟
    قالت لي : لا أبدا ما عملتش .. انما عنيك ما بتنزلش من عليا واحنا سايقين .. مش عارفه دا اهتمام بشغلك وبتعليمي ولا اعجبا بيا ههههههه
    قلت لها متعلثما : امممممممم انا اسف ما كانش قصدي
    وسكت بعدها لحظات مروا كانهم دهرا واصبح وشي محمرا
    لكنها بادرت قائله :: لا عادي انا مش زعلانه انت فعلا محترم .. اصلك ما بتسمعش الكلام ولا المعاكسه اللي بلاقيها في الشارع والمواصلات من الناس .. امال انا عايزه اشتري عربيه خاصه من شويه
    تشجعت قليلاً وقلت بصوت خافت : معذورين طبعا
    سمعتني هي واطلقت ضحكه رنت بجنبات السياره جعلتني قلبي وزبري ايضا يبتهج طربا لها
    قالت لي : يعني انت شايفني حلوه فعلا
    قلت لها : أكيد اي حد لو ماكناش اعمي كان هيشوفك جميله جدا جدا
    قالت لي : ميرسي يا علي .. يلا انا اخدت نصيبي والحمد لله صحيح جوزي كان عمره 57 سنه لما تزوجته من 13 سنه
    انما اهو نصيبي هقول ايه
    قلت لها : متاسف بس لو تسمحي – من كلامك انك اتجوزتي وانتي عمرك 28 سنه من رجل عمره 57 .. ليه قبلتي الفرق الضخم دا
    قالت لي : انا كنت مضطره فانا وانا صغيره ماكنتش جميلهوابي لم يكن غني وكان وزني زايد جدا .. ولم يصدف حظي مع اي عريس مناسب ولا حتي مقبول .. الي ان تقدم لي زوجي وكان غني وميسور واخدني بشنطه هدومي فقط فرحب والدي .. وانا وافقت مضطره حتي اترحم من كلام الناس وزن اهلي علي
    قلت لها : اسف اني بذكرك بذلك واعدك لن اتكلم عنه مره اخري
    قالت لي : لا عادي انا عمري ما نسيت ابدا .. وعموما انا مش زعلانه عالاقل طلعت منه بابنتي ونور حياتي .. وكمان ميرات ومعاش جيد يضمنولي حياه كريمه جدا .. ويخلوني ما احتاجش لحد ابداً
    قلت لها : بس انتي سنك صغير اكيد هتتجوزي تاني وتالت يمكن
    ضحكت وقالت : ابدا انا مش هضيع حريتي تاني وكمان علشان احافظ علي معاش زوجي .. صحيح الرجاله مهمه في حياه الواحده .. بس فيه حاجات تانيه اهم .. ولا انت ايه رايك
    قلت لها : مش عارف وصمتت
    قالت لي : يعني انت اهم حاجه في حياتك ايه هي ؟ الستات ؟ ما ينفعش تعيش من غير ما تتجوز يعني
    قلت لها : اظن اني لازم اتجوز زي معظم الناس .. في الوقت المناسب
    قالت لي : انت خطب او مصاحب يا علي
    قلت لها : لا ابدا انا لسا في رابع سنه لي في الجامعه ومش بفكر في ا الأن خالص
    قالت لي : ولا مصاحب معقوله ؟
    عرب نار
    افلام نيك ,افلام نيك ,

  • ابنة عمي جمعني بها فراش واحد أروي عطش الجنسي إليها

    ابنة عمي جمعني بها فراش واحد أروي عطش الجنسي إليها

    صور سكس ,افلام نيك ,افلام سكس ,سكس مترجم ,سكس حيوانات ,سكس محارم ,سكس امهات ,عرب نار ,فيلم سكس ,
    كنت قد أنهيت المعهد وكانت ابنة عمي قد صعدت إلى الفرقة الثالثة من جامعتها وقصدت أنا وأخي الأكبر بعد وفاة والدي أن أخطبها من أبيها كي يجمعني بها فراش واحد وأروي عطشي الجنسي إليها وقد ربطتني إليها بحبها العذري سنين طويلة. كم قلت تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وقد يحرم العم ابن أخيه العاشق المتيم لأجل ثري جامعي مثل ابنته فايزة! تعالى أبوها وعمي علينا وتعجرف في حديثه فأغضبنا وقد لمحت عينا ابنة عمي تسيل دموعها وأنا أودع بيتها حانقاً على أبيها الذي أردا أن يحرمني إياها ويحرمها مني. فاتحني أخي أن يزوجني ب” ست ستها” كما قال إلا أني رفضت بشدة ورجعت إلى بلدي أحمل الإعياء الذي أرقدني في فراش المرض لضياع حبي بابنة عمي فايزة. لم يكن باليد حيلة وأنفت لكرامتي التي هدرها عمي فقررت بالنهاية أن اتناسى حبي الوحيد بالزواج لعله يسليني ابنة عمي قيل لي ولكن هيهات.
    تزوجت بعد عام من الصدمة غير أني أضفت إلى عبئ حبي المفقود عبئ أخرى لا ذنب لها في تعاستي فانفصلت عنها بعد سنتين من زواج لا روح ولا حرارة فيه. كذلك تزوجت ابنة عمي فايزة بالقرب منا إذ سكن بها زوجها لظروف عمله في في السياحة فس نفس محافظتنا الأم .
    تزوجت ابنة عمي لما راتني قد تزوجت وأسلمت امرها للاقدار تعبث به كما هوت ثم خيّم على بتها الحزن بعد شهور من زواجه لوفاة أبيها الذي اسلمها إلى جلادها الحقّ أني لم احزن عليه ولكن حزنت على حزن معشوقتي ابنة عمي فايزة. فرحت في موته لأنه أسلم أبنته الحسناء إلى رجل لم تكن تحبه رغم ثراءه ورغم تعليمه إذ كان زواج مصالح من متبلد المشاعر فظ كما علمت. فقد كان بخيلاً في أحاسيسه وعواطفه وحتى في ماله الذي يملك منه الكثير. يبدو أنه خدعها في فترة الخطبة وأظهر لها بزخه الذي لم يلبث أن استحال إلى تقتير بعد أن ظفر بها واطمأن أنها في عشه لا تبرحه. آهٍِ لو تعود الأيام ويعلم عمي أني أثريت من تجارتي وأعمالي الحرة الاخرى. المال يروح ويجيئ غير أن النفس الطماعة تتعلق به إيّما تعلق! في أحد الأيام قصدتعدت من عملي في نهاية الاسبوع ورحت أزور أمي واختي وأخي و أستطلع أخبار ابنة عمي التي طالما تمنيت أن يجمعني بها فراش واحد عسى أن اروي عطشي الجنسي إليها وقد فاتت سنين.
    لا ادري ألسوء الحظ أنها كانت غاضبة من زوجها في ذلك اليوم أم لحسن حظي! فقد تبادلا كما حكت لي السباب وتشاتما ولم تصبر على فظاظته وسكره وعربدته في البيت وهو يحضر أصحابه يسهر بهم إلى وجه الصباح. يبدو أنه كان يهينها لأنه علم حبها لي فهو يستفزها دائماً أبداً. تركت له البيت غاضبة ولم تجد سوى بيت عمها تأوي إليه ريثما تجد حلاً معه أو تسافر إلى أهلها. حكت لي أمي قصة غضبها وأن زوجه الحيوان قد أهانها وانهال عليها بالضرب المبرّح . كنت قد قدمت في تلك الليلة الهانئة الموعودة مساءاً وقد سررت بوجود ابنة عمي في بيتنا. كنت قد اشتقت لرؤيتها كثيراً فأشارت لي أمي انها نائمة في غرفتي القديمة قبل أن أتزوج. لم اتمالك مشاعري وصعدت بي قدماي إليها لأجدها في فراشي القديم ترتدي جلباباً خفيفاً جداً وقد ارتفع فوق ساقيها بل فخذيها لتكشف عن جسد قمة في الانوثه الطاغيه ! امتدت يدي بالرغم عني إلا أنني تراجعت عن الملاك المستلقي وأدرت ظهري وخرجت وجلست أشاهد التلفاز وأنا أفكر في ابنة عمي وقد جمعني بها فراش واحد. نعم فهي فى فراشي اﻵن وأتحرق كي أروي عطشي الجنسي إليها وقد طال. الحقيقة أني كنت أنتظر أن يهجع الجميع حتى أصعد تارة أخرى إلى ابنة عمي التي استأثرت بقلبي في فراشي أو فراشها اﻵن. تمالكت حتى إذا ما اطمأننت أن الجميع قد ناموا صعدت إلى غرفتي لأجدها قد بدت فتنتها أمامي عارية حقيقة تسمّرت أنظر فتنتها وأنا خيالي يسابق الريح في تصور مضاجعتها أروي عطشي الجنسي إليها وقد باتت في فراشي. فهي ستكون عشيقتي وأنا معشوقها وهي تبغض زوجها اﻵثم النذل وها هي في فراشي. فلو قررت لبت معها في فراش واحد يجمعني وإياها. جسدها البض الأبيض الشفاف المصقول كالمرآة الصافية يدعوني ويغريني وتهيبها في ذلك الوقت يصدني! وجهها المثير بملامحه المرسومة يهيج شهوتي ويرفع حرارتي وقد تعرق جسدي وقد تغوّط بنا الليل. لم أكد أمد يدي حتى منعني عقلي وتماسكت وهرعت الى الخارج وأنا دمي يغلي أريد وأخشى ما أريد. فابنة عمي متزوجة وهي في بيتنا وفي فراشي وقد أهاجتني بعريها وأشعلت حرمان السنين وهيّجت مهجتي أليها. ما أفعل كيف أتماسك والفتنة بذاتها بداخل غرفتي القديمة
    هرولت للخارج واذا بها تنادينى ..لم اكن واثقا من ارادتى
    لكن سمعتها تقول تعالى
    تقهقرت ودخلت فقفذت الى احضانى وقالت انا لك من الان

  • مغامرات دكتور نساء الجزء الاول

    مغامرات دكتور نساء الجزء الاول
    افلام سكس, عرب نار
    مساء الخير على الجميع
    مع اول مشاركة ليا بقصة أرجو تفاعل الاعضاء معايا خصوصا وإن الوقت اللي باخده للكتابة ده بيكون على حساب شغلي بحكم وظيفتي كطبيب أمراض نساء ، وقت ممتع للجميع
    احداث القصة واقعية تماما مع تغيير اسماء الشخصيات والقصة حدثت معي انا شخصيا
    الجزء الأول " موعد ولقاء " عرب نار
    أنا كرم دكتور امراض نساء ، عشت حياتي كلها من طفولة وشباب خارج مصر في احدى الدول العربية ، حيث الالتزام وعدم الاختلاط بالمدارس وطبعا حياة مختلفة تماما عن هنا ، قضيت حياة باردة تماما ولم اكن اعلم اي شئ عن الجنس ، حتى وصلت مصر وقررت الإستقرار للإلتحاق بكلية الطب ، حياة جديدة تماما ، خجل من البنات ، انطوائي تقريباً بحكم إني كنت برة مصر طول عمري ، ومش هقول إني شاب وسيم ولكن متوسط وجسمي كويس جدا وليا شخصية جادة ولكن مع الناس المقربين من اولاد خالتي واولاد عمي بكون على طبيعتي ، وفي يوم كنت رايح الكلية بعد ما بقيت في تانية طب مع بعض الصداقات القليلة من الشباب حيث كنت مهتم جدا بدراستي ومتفوق فيها ، وعيني جت على اللي جنبي ، كانت بنوتة جميلة جداً ، حجابها بيداري جمال وشها ، ولكن لبسها موضح اجزاء من جسمها ، صدر معتدل بارز يحرك الجبل وفجأة بدأ الحوار
    هي : ازيك يا دكتور؟
    أنا : لسة بدري على كلمة دكتور ، حضرتك تعرفيني؟
    هي : أنا رندة زميلتك في الكلية و اعرف حضرتك كويس إحنا من نفس المدينة وبينا وبين بعض شارعين.
    طبعاً كنت عايش لوحدي لان والدي و والدتي واخواتي لسة مسافرين .
    انا : أهلا دكتورة رندة ، اكيد طالما عارفاني يبقى عارفة اني لسة جاي مصر من سنة وطبيعي مأخدش بالي
    رندة : لسة بدري على كلمة دكتورة ههههه ، أكيد عارفة بس عندي شوية اسألة محتاجة إجابات منك خصوصاً إنك من اوائل الدفعة وجيران والجار اولى بالشفعة
    انا : تحت امرك في اي وقت.
    نزلنا من الميكروباص بعد ما تبادلنا أرقام موبايلاتنا ومن هنا بدأت صداقة بيني وبين رندة مكنتش أعرف انها هتبقى أول علاقة جنسية ليا في مصر.
    مرت الأيام وصداقتنا اتحولت لإهتمام والاهتمام اتحول لحب ، وفي يوم كنا راجعين من الكلية ولقيت رندة بتقولي : أنا مش عارفة أعمل إيه محدش في البيت وأنا مش عايزة اروح عند عمي لان بنات عمي غلسين ومش هاخد راحتي وهكون مخنوقة، كان باباها ومامتها مسافرين مؤتمر بحكم مهنتهم كدكاترة وراجعين بعد أسبوع
    أنا : خلاص يا حبيبتي تعالي نقعد في أي كافيه وتروحي الساعة 8 مثلا وتذاكري شوية وتنامي.
    رندة : لا مبحبش قعدة الكافيهات
    أنا : طيب وبعدين؟
    كنا ايامها بنذاكر مع بعض في بيتهم وباباها ومامتها عارفيني كويس وكان بوجودهم
    أنا : طبعا مينفعش نروح عندك البيت خصوصاً وإن عمك في نفس العمارة وانتي لو قعدتي لوحدك هينزلك بناته يقعو معاكي
    رندة : اكيد ، والحل
    أنا وفي عينيا لمعة كدة وخصوصاً إننا لما بنكون عندهم بنخطف بوسة ، حضن سريع كدة ، رحت قايلها : تعالي نقعد مع بعض في البيت ، انتي عارفة أنا لوحدي وممعيش حد خالص وتروحي وتقولي لعمك كان عندك سكاشن متأخر ولا حاجة
    رندة: مينفعش يا حبيبي الناس تقول ايه وانا طالعة معاك
    انا : انا هتصرف يا قلبي ، هطلع قبلك واسيب البوابة مفتوحة وانتي تدخلي ورايا وتقفليها
    رندة : لا انا خايفة
    المهم بعد محايلات كتير وافقت رندة ودخلت البيت وسبت الباب ورايا ودخلت ورايا كنت أنا دخلت الحمام واخدت شاور وهي قاعدة في الصالون مكسوفة ، ومخبيش عليكم انا كمان كنت راهب الموقف خصوصاً اول مرة اقعد مع رندة في مكان لوحدينا وانا فعلا بحبها ومش عايز اأذيها ، طلعت من الحمام ولبست ترنج شيك وحطيت برفيم وخرجت قعدت جنب رندة ودار بينا حوار عن الكلية شوية وبدأنا نتكلم هنتخطب امتى ولقيت نفسي بقولها : نفسي أشوف شعرك ورحت بايسها بوسة طويلة شوية ولقيتها سندت ظهرها على الكرسي وقالتلي : حاضر يا حبيبي ، وأول ما شفت شعرها بدأت اتغزل في شعرها الاسود الجميل وعينيها العسلي وشفايفها اللي طعمها أحلى من العسل وبدأنا نتبادل القبلات ولقيت ايدي نزلت تمسك صدرها من فوق الهدوم وانا ببوس في شفايفها ورقبتها وهي بدأت تدوب معايا ولقيت حلمات صدرها واقفة جدا وبدأت تطلق اهات خفيفة وتقولي : بحبك اوي يا كرم كان نفسي نبقى مع بعض من زمان من اول يوم شفتك فيه وانا مش راحم صدرها تفعيص وبدأت ارفع البلوزة اللي لابساها وانزل البرا الحوراء لتحت علشان اشوف احلى صدر شوفته في حياتي كان حجمه كبير نسبيا ومشدود وحلماتها واقفة وهالة بني خفيفة حوالين الحلمة ، بدأت امص صدرها والحس حلماتها بلساني بحركة دائرية وهي مستسلمة تماما وبقت في عالم تاني ، وقلعتها البلوزة والبرا وبدأت ارضع من حلماتها وعيني في عينيها وهي كلها هيجان وبدأت انزل بإيدي على الچيبة اللي كانت لابساها ورفعتها وبدأت احس رجليها الناعمين وايدي تتحسس فخدها وخط البيكيني بتاعها ولقيت كسها مبلول خالص من كتر الشهوة وانا زبي خلاص هيفرتك الترنج ، ولقيت نفسي بقلعها الچيبة وجبت الاندر بتاعها على جنب وبدأت اشم ريحة كسها الوردي الجميل وعليه شعر خفيف جدا واضح انها كانت عاملة سويت قريب ونزلت لحس في بظرتها ولساني بيلحس شفايف كسها وهي بتقولي حاسب تدخل صوابعك لحسن تفتحني وانا أصلا واخد بالي كويس وقلتلها متخافيش يا قلبي ، وشوية ولقيت ايدها نازلة على زبري تتحسسه وبتقولي نفسي امصه اوي قلتلها من عينيا وقعدت مكانها على الكنبة وقلعت الترنج وبقينا احنا الاتنين ملط ، ونزلت على زبري بلسانها تلحس فيه بشرمطة اوي وتبص في عينيا اوي وبدأت تدخله في بقها واحدة واحدة وانا مش قادر استحمل ، ونزلت جنبها على الارض وكان تحتنا سجادة حرير حلوة اوي رحت واخدها وعملنا وضع 69 ولقيت كسها بينزل شهوة بطعم الحياة وأنا بلحس في كسها وهي حاطة زبري في بقها وانا خلاص هنزل وبدأ جسمي يتخشب وبدأ زبري ينتر لبنه في بقها ونمنا بعدها في حضن بعض نبوس في بعض وانا العب في شعرها وابص في عينيها بكل حب واقولها بحبك يا احلى رندة في حياتي.
    ومن هنا بدأت حكايتي مع رندة وبدأت احلى حكاية رومانسية جنسية في حياتي.
    في الجزء التاني هنشوف التطور في علاقتي برندة ، وإيه ممكن يحصل تاني مع جارتي ندى واللي كان نفسها نبقى مع بعض ، وهل شافت رندة وهي خارجة من عندي؟
    كل ده هنعرفه في الجزء التاني
    سكس اخ واخته ,افلام سكس مترجمة ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم,عرب نار,سكس امهات ,