Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 4

  • سكس امهات

    3 ايام مع حماتى


    عرب نار
    سكس امهات ,سكس حيوانات ,سكس محارم,افلام سكس ,سكس لبنانى ,سكس سحاق



    اسمي ( امير ) متزوج و امي ارملة و حماتي مطلقة و اختي متزوجة حاليا بس مش عايشة معنا في العمارة
    و زي كتير من الناس حماتي و امي ساكنتين معانا في نفس العمارة .... امي في الشقة اللي قصادي و حماتي في الشقة اللي فوق بس هما الاتنين عايشن لوحدهم و معي مفتاح شقة كل منهما للإطمئنان عليهما في أي وقت.

    الساعة 3 الفجر ....
    دخلت شقة حماتي اللي المفروض الاقيها تعبانة زي ما مراتي قالت .... دورت عليها في الصالة ملقتهاش و لسة كنت هنادي عليها لحد ماسمعت صوت صريخ جاي من اوضة نومها ....... جريت على اوضة النوم ومن غير مخبط فتحت الباب .

    حماتي كانت نايمة في السرير و قالعة مش لابسة حاجة خالص و ماسكة زب صناعي عمالة تدخله جوا كسها و تصرخ من شدة الهيجان .....

    اول ماشفتني سابت الزب الصناعى و بصتلي و ضحكت و قالتلي : مانت لما اتاخرت قلت اصبر نفسي لحد ما تيجي .... عرفت بقى ان مراتي متقفة مع امها عشان انيكها بس انا رفضت وقفلت الباب و كنت همشي و لسة هفتح الباب وهخرج لقيت حماتي بتقفل الباب وبتزقني بعيد عن الباب جامد ...... و دي كانت اول مرة اشوف حماتي عارية تماما بهذا القرب ...... صدر ضخم جدا ..... كرش اسفله خفيف ...... شعر فوق كسها .... فخاد كبيييرة جدا
    فجأة حماتي جت عليا بعنف و بسرعة تبوس فيا و تلحس شفايفي جامد لسانها تدخله يلامس لساني .... تنزل على رقبتي تمص فيها بلسانها الرطب وتمص كل وشي ..... استسلمت ليها وسيبتها تعمل هي كل حاجة .... بتبوس جامد في شفايفي نزلت ايديها تمسك زبي جامد من فوق البنطلون وتحرك ايديها على زبي بقوة ..... لقيت نفسي بقلع التيشرت اللي كنت لابسة وهي تنزل عى حلماتي تمص فيهم ...نزلت ايدي على كسها لقيته مبلول جدا وسخن حركت ايدي جامد وانا بلعب في كسها وهي تصرخ من الشهوة ..... فتحت الحزام وقلعتني البنطلون والبوكسر ولما شافت زبي لقيتها مبسوطة وقالتلي : عايزك تعتبرني انا الشرموطة بتاعتك ..... عايزة لبن زبك الضخم ده يدفي كل جسمي حبيبي .

    فجأة قربت حماتي من وشي وبتقرب صدرها من وشي ولقيتها نايمة عليا .... وشي كله قدام صدرها وكل جسمها نايم عليا وقالتي يلا ارضع حبيبي ... تمتع ... اعرف انك بتحب صدري و انا بقيت ارتعش حين رايت ذلك الصدر الكبير الابيض الجميل و الحلمة البنية كبيرة التي كانت بيني وبينها مسافة قليلة جدا و بقيت انظر و قلبي ينبض بحرارة كبيرة ارضع من صدر حماتي و الحس بجنون .


    قلبتها جامد لاجعلها نائمة على ظهرها وقالتلي : انا الشرموطة بتاعتك اعمل فيا االي انت عايزه ..... اعمل في كسي وطيزي اللي انت عايزه ..... جسمي كله ملك ليك حبيبي ... اي شيء تريده من جسمي حبيبي ..... افعل مايحلو لك .... وتشير الى كسها وتقول...... عايزاك تفرتك الكس ده حبيبي اعمل فيه كل ما تريده ... اعتبره مغارتك حبيبي ..... وتشير الى بزازها وتمسكهم وتقول : عايزاك تفرتك بزازي حبيبي ...... عايزة اشوف بزازي كلها ترضعها حبيبي ...... عايزاهم لونهم احمر من كتر التفعيص والمص ..... وتشير الى خرم طيزها وتقول : عايزاك توسع الخرم ده حبيبي .... عايزه يوسع لحد متحط ايدك كلها فيه حبيبي ... كلامها اثارني جدااا جدااااا .



    صور سكس

  • صور سكس من جميع دول العالم

    صور سكس من جميع دول العالم

    صور سكس من جميع دول العالم,مشاهدة اجمل صور سكس بنات مختلفة عن الجميع هنا سوف تجد صور سكس بنات اجانب باوضاع نيك مختلفة وصور سكس بنات عرب وصور سكس متحركة وصور اوضاع مص زب صور سكس نيط الطيز ولاول مرة صور سكس حوامل مع بعض نيك ساخن فى اوضاع مغرية وتهيجن,صور سكس ولد مع امه سوف تجد موضوع كامل ومثير عن صور سكس بنات من روسيا وصور سكس بنات من امرسكا كما تجد صور سكس بنات من السعوديو وتجد ايضا صور سكس نيك فى الطيز ونيك الكس صور سكس بزاز كبيرة صور كس بنت ساخن صور نيك بنات اجانب,اكبر موسوعة صور سكس فى موقعنا افلام سكس عربى
    2016

    صور سكس

    صور سكس متحركة , صور كس , صور سكس اجنبى ,

       

    سكس مترجم  , سكس اخ واخته  ,  نيك محارم

     
     
    تعليقات 0
     
     
  • ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها الجزء الأول

    ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها
    الجزء الأول

    صور سكس , سكس حيوانات , سكس اخ واخته , سكس محارم , سكس امهات , سكس اخوات

    سكس محجبات
    انا شاب من الأردن و تحديدا من الشمال , وقت القصة كان عمري 19 سنة ,
    اليوم وأنا مستلقي على سريري خطر في بالي تلك الليلة التي لا تنتسى و التي قضيتها مع زوجة أبي الحبيبة واسمحوا لي أن أناديها بأمي (عندما كان عمري 19) تقريبا وأحببت كتابتها هنا لأخفف على نفسي من شوقي إليها ، تلك المرأة المليئة بكل صفات الأنوثة والنعومة وفي نفس الوقت قوة الشخصية والقدرة على التحكم .

    سأروي القصة كما حدثت

    هي انسانة قوية جدا وكانت دائما تتذمر من والدي بسبب كسله وعدم مبالاته ....
    قبل سنتين وبعد خلافات كثيرة وشجار وصراخ ذهبت لبيت اهلها وبعد فترة طلبت الطلاق ولم ترضى حتى طلقها والدي . كانت تقول لي انها كانت تحتمله فقط لأني كنت صغير ولكني الآن انا كبير بما فيه الكفاية واستطيع العناية بنفسي .
    طبعا هي تظهر انها قوية ولا يمكن لأحد ان يتحكم بها ولكن لديها جانب ضعيف وهذا الجانب يعرفه فقط الاشخاص المقربون جدا منها والذين تحبهم ، مثلي انا ، ساروي لكم لاحقا كيف اكتشفت ذلك.

    لم يمر على الطلاق سوى اقل من 6 شهور و قام رجل بخطبتها ووافقت عليه فورا لأنه كان شخص لديه عمل وهو ناجح فيه ولديه بيت كبير جدا يسكن فيه وحده، كان هذا الشخص عكس والدي الفقير والكسول لذلك وافقت عليه بدون تردد.

    انا لم استغرب من خطبتها بشكل سريع لأنها غاية في الجمال رغم ان عمرها قارب على الأربعين ولكن من يتأمل جسدها الجميل الممتلئ و وجهها الناعم الخالي من التجاعيد وشفاهها الجذابة يعتقد بأن عمرها 25 أو 30. حتى ان روحها كانت جميلة والجميع يحب محادثتها والتواصل معها، كانت محبوبة جدا من الجميع.
    لو كنت انا مكان ابي لما تخليت عنها أبداً. يكفيني فقط جسمها الممتلئ وافخاذها الطرية. طيزها الكبيرة كانت غاية في الجمال وكنت متأكد أن بين فخذيها جميل جدا مثل جمال وجهها .

    المهم تم الزواج بسرعة وبدون حفل زفاف كبير. وفي تلك الفترة انقطع اتصالي بها ومر شهر تقريباً بدون ان اسمع شيء منها، اعتقد انها كانت تشبع رغباتها الجنسية التي حرمت منها طيلة 6 شهور بعد الطلاق.

    في احدا الصباحات في عطلة نهاية اسبوع رن هاتفي وايقظني من نومي العميق واذا بصوت امي الجميل على الهاتف: " مرحبا يا روحي كيفك؟" . رددت عليها بأني بخير وكل شيء على ما يرام واني سعيد بسماع صوتها بعد هذه الفترة بدون اي تواصل.

    اخبرتني ان زوجها الجديد سافر لمدة اسبوع في رحلة عمل وانها تشعر بالخوف وحدها في المنزل الكبير.

    البيت كان فعلاً كبيرا جدا، خصوصا بان ام واب زوجها الجديد كان متوفيين وجميع افراد عائلته اما متزوجين او يعيشون في بيوت وحدهم.

    سألتني أمي بصوت متعب: " ممكن تجي عندي خلال هالأسبوع، حالتي ستتحسن لو فعلت ذلك"
    رددت عليها: " ماما (كما تعودت أن أقول لها)بتقدري تقفلي الباب ما راح يصير شيئ, واذا صار شي بتتصلي وانا بجيكي فورا"

    فأخبرتني ان المشكلة هنا وانها لو اتصلت سأحتاج وقتا كثيرا كي أذهب إليها وهنا سيكون شيئا قد حصل . لذلك وبما إني لدي عطلة اسبوعين من الجامعة قررت الذهاب اليها واخبرتها اني ساكون عندها في التاسعة صباحا لكي نتكلم في الموضوع.

    اخبرت والدي بذلك وكنت اعتقد انها ستقنعني لذلك قمت بوضع بعض الثياب في حقيبتي وانطلقت نحو منزلها.
    بعدها بساعة كنت امام باب بيتها ففتحت لي الباب فقامت باحتضاني واعطتني قبلة خفيفة على خدي .

    جلسنا في المنزل وقامت بجلب العصير لي وتحدثنا وفي النهاية وافقت بالبقاء معها كي تهدأ.
    المهم سألتها في أي غرفة سأنام فقالت لي هناك 3 غرف فارغة يمكنني اختيار ما اشاء منها ولكن هنا كانت الصدمة حيث ان اثنين من الغرف لا يوجد فيها سرير اساسا والغرفة الثالثة عندما فتحتها كدت اتجمدت من البرد حيث كان فيها سرير ولكنها خالية من التدفئة!
    امي اعتذرت بسبب ذلك وقالت انها لم تحسب حساب ذلك ونست ان تقوم بتفقد هذا الأمر فأخبرتها لم يبقى أمامي الا ان انام بجانبك!! وكنت اقصد ذلك بغضب ولكن هنا فاجأتني بأنها ردت بسرعة وقالت "فكرة جيدة فأنت إبني وتعودت منك أن تقول لي دائما يا ماما وهكذا ستكون قريب مني اكثر" ..

    كان هذا بالنسبة لي محرج كثيرا، انه يجب علي ان انام بجانب من هي من محارمي وانا عمري 19 سنة ولكني قلت لها حسنا.
    بعد ذلك جلسنا نتحدث عن بعض الامور وكانت تحاول ان تلهيني كي لا اغير رأيي..

    ضحكنا كثيرا واستمتعنا بالحديث عنها وعن كل ما جرى وكنت الاحظ انها تبتسم عندما تنظر الي لكني لم اعطي اهتماما لذلك.

    كان لديهم حمام جميل جدا به حوض استحمام كبير وبجانبه ستارة شفافة تفصله عن الجزء الاخر حيث يمكن للشخص ان ياخذ دوشا هناك. الحمام كان تماما مقابل غرفة نومها.

    بعد ان تحدثنا قررت الذهاب واخذ حمام دافئ في حوض الاستحمام وجلست فيه حتى يمتلئ وكنت قد خلعت سروالي .

    وهنا فجأة تفتح امي الباب وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتحمل منشفة وقالت "لازم اخد دوش اذا ما عندك مشكلة" وبما انه هناك جزء خلف الستارة للدوش وافقت على ذلك وهزيت رأسي ولكني كنت مصدوم من منظرها امامي وجرأتها.

    رغم ان عمرها 40 سنة كان لها جسم شديد النعومة ولم الاحظ اي تجاعيد او ترهلات فيه . اقدامها الجذابة وطيزها صاحب الانحناءات الجميلة كانت ببساطة مغرية حد الجنون.
    هذا المنظر اغراني وزبي بدأ بالانتصاب , في هذا الوقت كنت انظر للستارة الشفافة حيث تظهر من أناديها بامي ولكن بشكل غير واضح. رغم ذلك كان يمكنني رؤيتها كيف تخلع حمالة صدرها وكيف كان ثدييها الكبيرين ينزلان للأسفل . كان يمكنني ملاحظة كيف ان نهودها وحلماتها منتصبة . لا ادري ان كان ذلك طبيعيا او بسبب الشهوة .
    وعندما خلعت الكلسون وكانت مستديرة كاد يقتلني منظر طيزها الكبيرة. كان شديد البياض لأنها لا تتعرض للشمس الا نادراً .

    كان يمكنني ملاحظة كيف كانت تدلك ثدييها بالصابون بتغنج ولكن هذا لم يثيرني بقدر ما اثارني منظرها وهي تغسل كسها وانا اتخيل انها تلعب فيه . كدت وقتها ان اقذف لبني دون ان المس قضيبي المنتصب ولكني تمالكت هدوئي وحاولت اخفاء قضيبي تحت الماء .

    وفجأة اظهرت رأسها من خلف الستارة ونظرت الي وقالت بمزح وضحكة : "هل تراقبني طيلة الوقت؟"