Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 3

  • العمة المحرومة مع ابن اخوها




    العمة المحرومة مع ابن اخوها

    عمه اسمه مها تبلغ من العمر 25 سنه محاسبه في احد الدوائر متزوجه من ثمانية
    شهور من احد اقاربي وهو مهندس معماري اكثر وقته في العمل و السفر تسكن في
    منطقه غير المنطقه التي اعيش فيه انا بالصدفه ذهبت الى المنطقه التي تعيش
    فيه وليس المقصود الذهاب لها ولكن لشوية شغل عندي فلم اجد الشخص الذي كنت
    اريده في البيت وقالو لاي سوف يرجع الى البيت ليلآ
    فاحببت الذهاب الى عمتي للراحه اتصلت فيها وكانت في الدوام وقالت بعد
    ساعتين سوف اكون في البيت والمفتاح في سلة الورد عند الباب الداخلي ادخل
    وارتاح حتى ارجع البيت فذهبت الى بيت عمتي مها وفتحت الباب ودخلت الى داخل
    البيت حتى ترجع عمتي ولم اكن افكر باي شي الصراحه سوى بالراحه عندها –
    دخلت الى غرفت النوم واذا افلام فديو موضوعه على الطبله فشغلت الفديو واذا
    فلم سكسي امريكي كلو نيك من الطيز وشغلت فلم اخر واذا نفس الشي فلم كامل
    كلو نيك من الطيز فصار عندي هيجان فضيع لاني احب نيك الطيز كثير وخاصه اذا

    سكس امهات ,سكس حيوانات , سكس عربى ,ولد ينيك امه ,سكس محارم,

     كان الطيز كبير ومدور بعد ساعتين وقليل دخلت عمتي وانا جالس في الصاله
    فسلمت عليه
    وسالتني عن اخباري واخبار اهلي قامت وحضرت الغداء وتغدينا على اكمل وجه ولم
    يكن في بالي اي شي سالتها عن زوجها قالت اني لا ارها كثيرآ لكثرة اشغاله في
    الذهاب والسفر
    وقالت كانني لست عروسه وكانت عمتي حلوة الجسم كثير مربوعة الطول جسمها وسط
    ومخصر وشعرها اشقر واعيونها خظراء جميله جدآ وكانت اصغر عماتي طلبت منها ان
    اسبح لاني تعبان من الطريق
    فقالت ادخل الحمام فانه جاهز دخلت الحمام ونزعت ملابسي وبدات اسبح فاحسست
    بان شخص عند الباب واقف
    نظرت من خرم الباب لارى كس عمتي امامي واصبعها فيه عرفت انها تراقبني وانا
    اسبح فتفاجئت الصراحه
    وانا لم اتقوقع هذا ابدآ فصار عندي احساس غريب وتمنيت اني انيكها وقلت هذه
    فرصتي فقمت العب بزبي وانا موجهه بتجاه خرم الباب وكنت اعرف انها تراه
    فطرقت الباب وقالت يا نواف تريد شي ينقصك شي كي ائتي به الك فقلت اخاف اطلب
    شي انتي ما تقدرين عليه فقالت من خلف الباب لا اطلب اي شي تريده فقلت وبكل
    جرئه لها اريد تفركين ظهري لاني لا اعرف كيف افركه
    فقالت طبعا انا عمتك فافتح الباب انا لفيت زبي وطيزي بالمنشفه وفتحت الباب
    وقالت صحيح ان ظهرك يبدو لم تفركه من ايام قالت لها صحيح يا عمه لاني لا
    اسيطر عليه –
    فبدائت تفرك بظهري وتليف فيه وانا لابس المنشفه حول زبي وطيزي فقط فقالت
    انزع المنشفه حتى لا تبلل فنزعتها ووجهي على الحائط وطيزي عليه فظربتني على
    طيزي وقالت جسمك جذاب وطيزك جميل فقلت لها طيزك الاجمل ياعمه ففرحت بهذا
    الكلمه كثرا وبدائت بدل ان تفرك ظهري تفرك بطيزي وانا ساكت
    فبدائت تقترب من زبي بالفرك وانا ساكت ابدي لها علامات الرضاء فامسكت زبي
    اخيرآ وبدائت تفرك فيه وهو هائج يريد ان ينفجر من شدة الشهوه وانا بدائت
    امسح بيدي على يدها وقالت يا نواف انت مرتاح هيك قلت لها كثير يا عمه واحلى
    عمه فقالت تريد امتعك اكثر قلت لها يا ريت يا عمه فبدائت تمص فيه كالمجنونه
    فسحبته وقذفت على وجهها فقالت يا ريت ما قذفت على وجهي يا نواف فقلت لها لا
    استطيع التحمل قالت مثل ما ريحتك اريدتريحني معك فقلت لها حاظر يا عمه وانا
    شاهدت الافلام السكسيه بغرفتك كلها افلام نيك من الطيز —–
    فقالت انا احب ان ينيكني زوجي من طيزي بس ما يقبل فلهذا اشاهد افلام نيك
    الطيز فقلت انا انيكك من طيزك اذا ترتاحين فقالت يا ريت يا نواف فسبحت معي
    ونزعت ملابسها وكان الجمال الصدر والطيز والكس الوردي
    فدخلنا الغرفه وبدائت الحس لها كسها وهي تلحس بزبي بنفس الوقت وقمت الحس
    لها فتحة طيزها
    بدائت بدخال زبي بخرم طيزه وهي واقفه وانا واقف فدخل كله وهي تصرخ من
    الشهوه وانا في عالم الخيال والشهوه ايضا
    فافرغت حليبي بطيزها وهي انزلت مائها مرتين من شدة الشهوه
    فقالت لي لقد ريحت خاطري ونفسي انك نكتني من طيزي نيك الطيز طيب عندي كثير
    فقلت لها انا ايضا احب نيك الطيز ولكن احب انيكك من كسك ايضا فقالت نيك كسي
    ونيك طيزي وعلى هواك المهم ابقى نيك فيا لاني محرومه
    فعلا نومتها على ظهرها ورفعت ارجالها وادخلت زبي الكبير بكسها الناعم
    الوردي وهي تصرخ بصوت قليل من شدة الشهوه وتقول برفق لان زبك كبير حتى
    افرغت حليبي على بطنها وصدرها فقالت يا نواف بعد ان ترتاح قليل اريد ان
    تنيكني من طيزي مره اخره فقلت لها حاظر يا عمه مها فبدائت تمص بزبي وتفرك
    فيه حتى رجع الى النهوض والانتصاب القوي فنامت بجنبي على احد جنبيها وانا
    من ورائها بدائت بادخال زبي بفتحة طيزها وتقول بقوه يا نواف بقوه وتتتاوه
    اه اه يا نواف كيف زبك حلو
    وانا اضرب بطيزه بقوه وافرك بطيزها وادفع بقوه حتى احسست اني راح اشق طيزها
    من قوة الدفع وافرغت حليبي في طيزها مره ثانيه وكان اجمل طيز — ولا زلت
    اتعمد الذهاب بين فتره واخره اليه بعد سفر زوجها لكي اشبع طيزها نيك
     

  • شرموطه فى وسط الزحمه

    شرموطه فى وسط الزحمه

    سكس امهات

    صور سكس , عرب نار
    في احد ايام صيف القاهرة الحاره قررت السفر لصديقي في بلده بعيده عنا حوالي الثلاث ساعات, لميت هدومي و حجزت بالقطر لتاني يوم الساعه 11 الصبح, جاء تاني يوم حضرت الشنطه و مشيت للمحطه و كان القطر جاهز للانطلاق, بدا الركاب بالصعود و بدا الشباب يتسابقون على ايجاد مكان مناسب خاصه اذا كان بجانب بنت او خلفها, عله يشفي قليلا من غريزته في هذا اليوم الحار, فقد وصلت درجه الحراره لما يقارب الاربعين مئويه اما انا فاحسست بحرارة قضيبي اعلى من هذا اليوم بكثير
    فقررت ان اقف خلف امراه علها تطفىء لهيبي قليلا, وقعت عيناي على امراه جميله في الثلاثين من عمرها ضعيفة القوام سمراء البشره ثدياها نافران جميلان طيزها اشهى من زهر الرمان, ترتدي قميصا ازرق و تنوره لفوق ركبتها بقليل نظرت إليها للحظات و احسست بان جسدها يناديني باعلى صوته مشيت بسرعه شويه قبل أن يسبقني أحد إليها و يوقف وراها, كنت وراها بس بعيد عنها شويه و فضلنا مستنيين القطر يملا, و كان عدد المسافرين يزداد بشكل هايل اوي و كلما امتلأ القطر اكتر اقتربت منها اكتر و اكتر لغاية ما فضل مكان تحط اصبعك فيه, مشي القطر و بدات الرحله. بدا القطار بالمسير و امسكت المراه بيدها بقضيب حديد يتوسط القطار خشية الوقوع و كنت خلفها مباشره لكني لم اصل لدرجة الالتصاق بها فتفصلني بها بضع السنتمترات القليله, كان القطار مزدحما جدا و الكل رافعا راسه عاليا باحثا عن القليل من الهواء ليتنفسه, حاولت اختلاس النظرات الى الناس لاعرف ان كان احد ما مهتم لامري او كاشفني, فلم استطع استدارة راسي لاعرف من هو خلفي حينها عرفت انه لا احد يمكن ملاحظتي اذا سرقت منها بعض اللمسات او امتعت زبري قليلا بتلك الارداف الجميله, مضت ربع ساعه و انا اقترب تارة و ابتعد تارة اخرى و كان زبري قد بلغ ذروته بالانتصاب و كم يتمنى ان ينقض و ينهش ارداف تلك المراه الجميله.
    كان القطار يهتز خلال مشيه و كانت اردافها القاتله تهتز امامي مع حركة القطار, و كم كانت معاناتة زبري داخل بنطالي احسست انه سيمزق بنطالي. لا بل مزقه فقد نظرت تحتي لاجد حشفة راسه نافرة من بنطال القماش اللذي ارتديه فقد كان متورما متصلبا منتصبا كقضيب الحديد الذي تمسك به هذه المراه, فقد كان انتصابه واضحا للضرير الذي لا يرى من شدة طوله و صلابته و بروزه للخارج بشكل مفضوح جدا, و بدات حشفة قضيبا بالتجول على اردافها ملامسة تنورتها لكني كنت اريد اكثر و اكثر, اهتز القطار بقوه و ارتميت عليها من شدة اهتزازه احسست حينها ان زبري قد غاص في غور هضابها الجميله مع هذه الحادثه, ولا يمكن للجميله ان تنفي عدم احساسها بما غار بين تلال طيزها فانا متاكد انها احست بحجم زبري يستلقي في الوادي الجميل الذي ينحصر بين تلالها. اقتربت منها اكثر و اعتذرت لها بلطف و قلت لها ما جرى لم يكن بسببي بل بسبب ما جرى بالقطر و قد كانت متفهمة و قالت مش مشكله مش زنبك, استغليت الموقف جيدا لصالحي و قلت لها ممكن مدام امسك بالحديده دي بلاش يتكرر الموقف تاني, فردت بكل خجل ايوا ممكن تفضل و كانت ملامح وجهها و صوتها الحنون قد ضاعف شهوتي اطنانا مطننه, لففت يداي حولها و امسكت بالقضيب الحديدي و كاني احضنها و قد استند صدري تماما على ظهرها و رقبتي شبه ملاصقة برقبتها, شعرت بها ترتجف حياءا على جسمي لكنها تفهمت الموقف و سرعان ما تعودت على جسمي الحار الملاصق لجسمها الناعم, وكم كانت نشوتي و صدرها يهتز على ذراعي مع اهتزاز القطار فقد كنت منتشيا جدا لملامسة صدرها, و بدات اطبق ذراعي على اطراف صدرها بحنان لاشعر بهما اكثر, لم تحرك ساكنا الجميله لما افعل بها و بحركة سريعه عصرت ذراعاي بصدرها بغير وعي فقد دفعتني شهوتي للتصرف هكذا بخارج ارادتي تملكني الذعر للحظات فذراعاي تطبق على صدرها بقوه هل ستصرخ يا الهي ماذا فعلت, تملكت اعصابي و صدرها لايزال معصورا بين ذراعي و اردت معرفة ردت فعلها, اقتربت من اذنها و سالتها مضايقه مدام, قالت بلهجة العصفور السجين بقفص سجانة لا بصوت خافت جدا مخلوط بنشوه عاليه جدا, ايقنت حينها انها منتشيه هي الاخرى مما اعطاني دافعا اكبر للتمادي معها. اصبحت حينها انسانا آلي يسير وفق حكم و ارادة الغريزه لا العقل و المنطق, و بدات يداي تقترب من يداها الماسكتان بالقضيب الديدي حتى لامست اصابعي اناملها الناعمه,لاشعر برجفة جسمها القويه ترتجف على صدري .. لكنها منتشيه, وما كان مني الا ان اطمئنها بحضن يداها اناملها الماسكه بالقضيب الحديدي براحة يداي, و بدات بمداعبة اناملها و بقيت اداعب اناملها و اعتصر صدرها بين ذراعي فترة ليست بالقصيره استطعت حينها ان اشعر بنشوتها الكبيره و راحتها لما يجري لجسدها الجميل فقد كانت تتلذذ بكل ما للذة من معنا. فقدت كل معاني التفكير و لا اقوى سوا على التفكير بمتعتي و امتاع زبري الذي يناطح من اجل تذوقها عصرت فخذاي بافخاذها و زبري دق كمسمار بين افخاذها لكني لا اشعر بالمتعه الكامله اريد الالتحام بلحمها ووصل جنوني ذروته و لم استطع الامساك بانفاسي الملتهبه دقات قلبي مسموعه, اااااااه كم اود افراغ قضيبي لانهي هذه المعاناة الحقيره التي تحول العاقل اللى مجنون, سحبت يد من يداي الممسكة باناملها لافتح سحاب بنطالي غير آبه لكل البشر كاني انا و هي بغرفة مغلقه لا احد غيري و غيرها, اخرجته و كان متعرقا منتفخا صلبا كصلابة جدار اسمنتي , رفعت تنورتها بهدوء لاجعل قضيبي يستفر بين سيقانها, ها هو بين افخاذها ياااااااا الهي كم تفاجأت حين احسست بافخاذها كثيرة البلل فقد كنت احس بسوائلها على راس قضيبي امعقول هي مشتهيه لهذه الدرجه و بهذا الكم الهائل من السوائل والافرازات؟ ادخلت يدي بين افخاذها لاصعد بها و اتلمس كسها لاعرف شده اشتهائها, و ها هي يدي تمسك بالجزء السمين من شفاه كسها من فوق لباسها الداخلي, و كانت دهشتي اكبر حين امسكت بهما و كاني امسك قطعة اسفنجيه تشربت ماءا كثير, لاعبتهم قليلا باصابعي من فوق لباسها الداخلي , ابعدت لباسها لاتلمس اجمل مافي الانثى, لاعبت شفراها السمينين المبلولان لا بل الغارقان بافرازاتهما و من ثم شفراها الداخليين باصابعي و تحسست خرمها الذي شفت الويلات لتحسسه و كيف لاصابعي ان تتمتع به و هو قد خلق اصلا للزبر ؟ رفعت نفسي قليلا لاصل بزبري لمستوا كسها و ابعدت لباسها الداخلي الهالك بافرازاته و سوائله

    سكس اخ واخته ,سكس امهات , تحميل سكس , تحميل افلام سكس . سكس اخوات

    لاضح حشفة قضيبي على مدخل السعاده و عاودت الامساك بالقضيب الحديدي واضعا يدي على يداها مستعدا لدفع زبري في اعماقها, و بدات رحله الادخال الى ان استقر ما استقر داخلها و بدانا نهتز مع اهتزاز القطر بحركات هادئه الى ان حانت لحظة الرعشه الجميله لحظة قدفي داخل كسها احسست بمنيي يتناثر في احشاء كسها , سحبته برفق منها و انزلت تنورتها و اقفلت سحاب بنطالي و احسست اني لا اقوى على الوقوف على رجلاي بعد هذه النياكه اللذيذه



    سكس عربى , سكس حيوانات , سكس مترجم ,سكس محجبات ,صور سكس

  • ذكريات طالبة جامعية

    ذكريات طالبة جامعية

    اسمى نور، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها. وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.

    ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية. لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس، ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (إن شاء سأنتظر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.

    عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، فتركتها تعرى صدرى وحماة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ......

    عندما عادت أسرتى الى الزقازيق (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.

    فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت ونظ


    عرب نار ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات,سكس اخ واخته ,سكس مترجم