Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 2

  • حكايتي مع جارتنا الجديدة


    حكايتي مع  جارتنا الجديدة

    اسمي مودي 33 سنة بشرتي قمحي جسمي رياضي و عريض من فوق بسبب الحديد و الملاكمة و بطلة القصة هي ماري جارتتا اللي لسه جاية من دبي و بنت خالتها كريستين و بدأت الحدوتة من 6 سنوات تقريبا و انا كالعادة باخد شاور و سايب شباك الحمام موارب و مطمن عشان الشقة اللي قصادنا فاضية و مقفولة و مافيش حد عايش فيها و طبعا انا كالعادة بغني ولا علي بالي و سمعت صوت ضحك و مركزتش و كملت شاور عادي و بنشف نفسي بعد الشاور و لقيت بنت زي ما تكون حاجزة في السينما و بتتفرج و مركزة و انا كالعادة كل حياتي واخدة ضحك روحت عالشباك و هي مصدومة اني شوفتها قولتلها مساء الخير وروحت رازع الشباك في وشها و خلص الموقف علي كده و تاني يوم الصبح صحيت علي جرس الباب و انا عايش مع والدي ووالدتي بس كالعادة هما في الشغل الصبح .. المهم فتحت الباب و مكنتش لابس غير بوكسر مسخرة مرسوم عليه قرد بياكل موز و بما اني كنت لسه صاحي من النوم ففعلا كان في موزة واقفة من تحت البوكسر فمركزتش مين و ده طبعي بصحي من النوم مش شايف حاجة فلقيت مزة عالباب فسبتلها الباب مفتوح و جريت لبست شورت و تيشرت و هي ماتت من الضحك و المهم رجعتلها تاني لقيت بطة مصرية بمعني الكلمة بس يا خسارة سمرة و انا من عشاق البشرة البيضاء .. المهم هي قصيرة و سمرة بس عينها عسلي و كانت لابسة شورت لاميه و بدي كات و هوصفلكم شكلها بالتفصيل احنا قولنا انها سمرة و قصيرة و شعرها اسود ليل و طويل و عنيها عسلي وواسعة و شفايفها منفوخين كانها عاملة فيلر ووشها مدور و صدرها مش طايق مكانه و عاوز يطلع من البدي و بطنها مشفوطة تقريبا بس طيزها بارزة و مدورة بس صغيرة الحجم و كانت لسه بتضحك فقولتلها هنفضل نضحك طول اليوم فقالت سوري و عرفتني بنفسها و قالت انا ماري و احنا لسه جايين هنا امبارح فقولتلها اه احنا شوفنا بعض امبارح و قصدي عالشاور فضحكت واعتذرت فقولتها قشدة و كانت عاوزة تنشر الغسيل عندنا عشان لسه مركبوش حبل للغسيل عندهم فقولتلها طبعا اتفضلي بس مافيش حد هنا غيري فقالت عادي احنا جيران فقولتلها اتفضلي و لقيت صوت جاي من باب شقتها بيقولي ميرسي يا حبيبي هنتعبكوا معانا فبصيت عالباب بتاع شقتهم لقيت صاروخ في منتصف الاربعينات بقميص نوم يهبل و ماري قالتلي دي ماما فقولتلها لاء يا طنط تحت امركم و ام ماري دخلت وقفلت بابها و ماري دخلتها تنشر و قفلت باب الشقة فسالتها انتي هتنشري كده باللبس ده فقالت هو في مشكلة فقولتلها لاء براحتك انا بسال بس و قولت في بالي و انا مالي يكش تمشي ملط في الشارع المهم بدأت تنشر و طبعا هتبدأ بابعد حبل و بما انها قصيرة فكان شكلها مسخرة و هي بتشب كانها هتنتحر عشان تطول الحبل و في نفس الوقت كل لما تشب جمال طيزها يبان اكتر و كانها جاهزة عشان تتقطع و بما اني لسه صاحي النوم فلقيت ان الشورت بدأ يكون خيمة و زوبري هو العمود اللي رافع الخيمة و بدأت اسرح بخيالي في طيزها لغاية لما لقيتها بتصرخ عشان هدوم كانت هتقع في الشارع بسبب انها مش طايلة اخر حبل فجريت عليها و مسكت الهدوم اللي هتقع من ايديها بس كان الوضع يجنن بعد لما لقيت نفسي في لحظة حاضنها من ظهرها و جسمي كله لامس جسمها و حرارتنا بقت واحدة و زوبري لقي راحته بين طيازها و الوضع مستمرش اكتر من 30 ثانية بس كانهم 30 ساعة و هي لقيتها بصوت ممحون بتقولي هنفضل كده كتير فقولتلها بدل ماتقولي ميرسي اني لحقتك و بحاول الطف الجو بالكلام عشان اطول المدة كمان عشر ثواني عشان الوضع كان يجنن راحت قايلالي طيب ميرسي يا مودي و اوعي بقي بدل معملك محضر تحرش بصوت واطي و ممحون و نفسها رايح و بعدها ضحت ضحكة فيها لبونة بس بصوت رايح خالص و عرفت ان دي اللحظة المناسبة فقولتلها طيب اكتبي دي كمان في محضر التحرش وروحت بايسها من ورا ودنها و هي مردتش غير باااااه مكتومة و من مميزات البنت المصرية انها بتسيح في لحظة طالما معجبة بيك انا سمعت الاااااه دي و وروحت شددها من الشباك بحنية و قفلت الستارة و لفيت خليت وشي في وشها و هي كانت مستسلمة علي الاخر و لقيتها بتقولي انت بتعمل ايه و كأنها شاربة زجاجة اولد ستيج المصري فقولتلها هعمل كده و نزلت بوس في رقبتها و هي تقريبا نامت فحضنتها جامد و فضلت اكل شفايفها و هي مش متجاوبة معايا بس مش رافضة هي تقريبا كان اغمي عليها من الهيجان و فاقت لما فضلت ادعكلها طيزها بايدي و هي في حضني و بدأت تتجاوب معايا في بوس الشفايف و مص اللسان و مسكت رقبتها بايد و الايد التانية بدأت تدعك في بزازها و حاولت اطلع بزها عشان اكلوا و ارضع منه فلقيتها رافضة فسيبتها براحتها و كانها بتقولي خليك من بره بس و بصراحة انا كمان كنت مستمتع اووووي و زوبري هيطلع من مكانه فرجعت تاني امسك بزازها و افعصهم بس من بره و امسك الحلمة اللي كانت بارزة و باينة من البدي و اللي ساعدني انها كانت من غير برا فلقتها ساحت علي الاخر و هتقع مني روحت منيمها عالسرير بس رجلينا عالارض يعني نص نومة و نمت فوقيها و بدات تحس بتقل جسمي و بدات امشي زوبري اللي كان واقف زي الاسد و مستني يركب علي اللبوة و بدات ادعك زوبري في كسها اللي ريحته بدأت تطلع و عرفت انها جابتهم بسبب رعشتها و هو زوبري بيقطع كسها بس يا خسارة من برة و قولت لازم ادخل ايدي و المس كسها المبلول بس رفضت بشدها و مردتش في اول لقاء اني اغصبها علي حاجة و فضلت احك زوبري في كسها جامد و هي تتأوه باااااه مش قادرة و كفاية كده بس انا ولا كاني سامع و روحت قالبها علي بطنه
    سكس امهات ,افلام نيك ,افلام سكس محارم ,سكس مترجم ,مشاهدة افلام سكس ,صور سكس ,افلام نيك مترجمة ,افلام سكس اخ واختة

  • جوز اختى وعمايله الحلقة الثالثة

    فى الاول اشكركم على تعليقاتكم كلها وكمان رسايلكم الخاصة وقفت الحلقة اللى فاتت على تصحية ماما ليا عشان اروح معاها الصباحية لاختى واباركلها قايمة بالعافية وجسمى كان متكسر لبست وطلعت مع ماما رنت الجرس اتاخرت اختى شوية فى الفتح لاقيت ماما بتضحك وبتقولها معلش يا عروسة قلقناكى امال حمادة فين قالتلنا فى الحمام وطالع لاقيت ماما بتقول لاختى مبروك طمنينى اخدتنا اوضة النوم وكانت الملاية البيضا اللى فرشاها مع ماما امبارح عليها دم مكان محمادة فتح اختى ماما زغرطت واختى ضحكت بكسوف وقامت لامة الملاية ومديهالى وقالتلى حطيها فى الباسكت بتاع الهدوم وكان لازم اعدى على الحمام فى طريقى وسيبت ماما واختى يحطوا الجديدة ولان حمادة كان عريس واحنا جينا وهو دخل الحمام على طول كان ناسى هدومه الداخلية من اللخبطة وانا فى المطبخ لسه طالعة كان حمادة فاتح باب الحمام وبينده على اختى كنت واقفة فى زاوية هو ميشوفنيش فيها بس كنت شايفاه وياريتنى ما شوفته كان زبه واقف على الاخر ومنفوخ وراسه محمرة اوى اول مشوفته حسيت ريقى نشف وضربات قلبى زادت وحسيت ان كسى غرق فى العسل خصوصا انى كنت بفكر فيه امبارح والنهاردة شفته بعنيا واتجننت بجماله ردت اختى عليه وقالتله جاية رجعت على المطبخ وعملت نفسى بنضف الطباق مكان العشا جت اختى ادته الهدوم لبس هدومه وطلع وكان لابس بيجامة مرسومة على جسمه وزبه مرسوم فيها كانى لسه شايفاه وسلم على ماما وباركتله وسلم عليا وقالى عقبالك وقعد جنب اختى وهى لاحظت وقوف زبه وانا وماما كمان لانه كان باين اوى اختى ادته مخدة يحطها ويسند بايده عليها عشان يداريه هو فهم وماما بصت لاختى وضحكت وانا عيونى بتهرب من عنيه مطولناش ولاقيت ماما بتقولى يلا عشان نسيب العرسان براحتهم ونزلت جسمى مولع نار وهيجانة اوى من اللى شفته اختى ولبسها وزب حمادة ده كله دخل جواها وفتحها ومتعها وكانت فرحانة اوى واحنا عندها دخلت اوضتى وبدات افكر فى حمادة وفى زبه اللى جننى لاقيتنى من غير محس قالعة هدومى كلها ولابسة قميص نوم من اللى جيباهم لنفسى وقفلت باب اوضتى وفضلت اتخيل حمادة ومنظره ووقوف زبه وايديا بتدعك فى كسى وميتى مغرقانى اتخيلت نفسى لما شفته وزبه واقف قصادى عينى كنت دخلت عليه وميلت على رجلي ومسكت زب حمادة بايدى واتخيلته فرحان وانا مسكاه ليه وانزل بشفايفى ابوسه واحس بسخونته تخيلاتى دى ولعت فى جسمى اكتر واكتر وكسى بقا ينبض اكتر واكتر واهاتى غلبانى ولسانى بيقول زبك حلو اوى يا حمادة زبك مهيجنى اوى واتخيلت حمادة وقفنى وحضنى جامد وانا فضلت حضناه وحاسه بزبه على كسى وهو بيبوسنى فى شفايفى ورقبتى وايديه بيمشيها على طيزى زى يوم الفرح وجيبت شهوتى وغرقت الملاية بتاعتى ومن كتر السعادة والفرحة والمتعة اللى اتملكت منى نمت من غير م احس بحاجة وصحيت على تخبيط الباب ماما بتقولى يلا عشان تتغدى قمت متلخبطة وفضلت الملم هدومى وخلعت القميص ولبست ليجن وردى وبادى حمالات ابيض وشيلت الملاية وطلعت عشان اتغدى لاقيت تليفونى بيرن وكان رقم اختى العروسة رديت عليها وقالتلى ،،،، هكمل الحلقة الجاية

  • بنات عمي الثلاثه وانا قصه سكس


    بنات عمي الثلاثه وانا قصه سكس

    شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى
    أهلا انا هاني اسكن في دوله محافظة حاولت التعرف على فتيات وممارسة الجنس لكن لاجدوى هذا صعب في البلد حاولت جاهدا وفي النهاية وجدت أن العادة السرية أو الزواج هي الحل الزواج صعب حيث من العادات اللعينه ان الشباب لايتزوجون إلا فوق العشرينات وبمابلغ هائلة فقررت عمل العادة السرية وكنت اسكن في قصر ضخم يوجد فيه كل اعمامي وزواجاتهم وأولادهم وكان ابي وأخوانه حريصين على عدم اختلاط الفتيات بالشباب بعد بلوغهم سن الرابعة عشر وأنا الأن في سن الثامنة عشر ولم أرى بنات عمي جواهر وهيفاء وهبة آآآآآآآآآه كانت لي ذكريات جميلة معهم كنا ننام مع بعضنا في غرفة واحده حيث كنا صغار ولا نعرف لذة الجنس كنا نحاول ان نفعل مانسمع ولكن مجرد لعب أطفال وبراءة ولا نشعر باللذة حيث لم نبلغ بعد كنا لانفعل ذلك كثيرا ولكن تلك العادات اللعينه فرقت بيننا ولم أعد اراهم إلا أبدا فلقد كانوا في غرف بعيدة من غرفنا ولم نكن نستطيع إلا سماع اصواتهم الناعمة .وذات يوم ذهب جميع الأهل إلا إحدى الحفلات فقررت الذهاب إلا غرفة جواهر وترك رساله لها اعبر فيها عن شوقي واذكرها بما كنت نفعل في الماضي وترك لها رقم هاتفي المحمول ذهبت الى غرفتها حيث كانت مشتركة بينها وبين هبة وسقطت عيني على ألبوم صور لها وفتحته وإذا صورها هي وهبة وهيفا كانت هيفا اجملهم ولكن كنت احب هبه ياإلهي كم تغيروا فقد برزت نهودهم مأروعها فلم تكن صغيرة ولا كبيرة وكانت مشدوده آآآآآه لو أحصل عليها كانت هذي الصور في مصورة في نففس الغرفة وفتحت البوم صور آخر فإذا بهم عاريين تماما كما ولدهم امهم يمارسون الجنس وبدا على وجههم مدى استمتاعهم بذلك واخذت بعض الثور لأجلخ عليها وذهبت إلا سلة الملابس المستخدمة التي بحاجة للغسل وشممتها ماأجمل رائحتها لقد كانت لطيفة وتغيرت تماما ورأيت البكيني وأخذت الكلسيون وشممته يالروعة رائحة كسها كانت جميلة وكم تمنيت مثله كانت فيه بعض الشعرات وكثير من الأفرازات الناشفة وأعتقد انها تهيجت كثيرا عند لبسها له كتبت لها رسالة ووضعتها على طاولتها وذكرتها هي وهبه بشوقي لهما وذكرتها بالحركات الجنسية التي كنا نعملها من قبل وأني رأيت تلك الصور وروعتك وقلت لها الساعة الثانية في منتصف الليل في الحديقة. وفي الساعة الثانية اتت إلي وكنت في أحر الشوق لها كانت مبتسمة يالروعتها كنت انا جالس على الكرسي امام الطاولة بجانب المسبح في الحديقة جلست بجانبي كانت تلبس قميص شفاف بدون ملابس داخلية حاولت ان المسها لكن لم استطع فلقد كنت مرتبكا حاولت الأقتراب منها ووضعت يدي على فخذها واستجابت بسرعة حيث حيث رفعت قميصها آآآآآآآآآآه ياله من كس رفعتها ووضعتها على الطاوله وكات سروالي يتمزق من زبي المشتاف وبدأت الحس ذلك الكس الرائع بدأت كسها يترطب من ويملأ وجهي فقد كنت ألعقه بشراهه كانت تصرخ وتتأوه من اللذه حاولت إبعاد رأسي عنها لتخفف من تلك الإثارة ابعدته ونزعت ذاك القميص ورمته وانا نزعت سروالي وبدأت الحس نهديها كالطفل كانت تحاول ان تخفف من آهاتها خوفا أن يسمعها أحد وتصرخ صرخات مكبوته ذهبنا إلى فرشة بجانب المسبح وانبطحت على جنبي وهي أيضا بجانبي وتبادلنا القبل الحارة فلقد كن العق بشراهه ذلك اللسان اللذيذ نسيت كل كلمات الغرام فلم اتذكر إلى كلمة واحدة هي ((أحبك,أحبك)) كنت أكررها بإستمرار وأنا مغمض عيني جلسنا على ذلك حوالي عشر دقائق وهي صامته لم تتكلم بأي كلمة فقد كان نفسها سريع ودقات قلبها اسمعها وأنا العق نهديها الصغيرين كانتا بحجو البرتقال مشدوتان وحلماته زهريتان ماأروعهما وفجأة قامت وبدأت تمص زبي بشراهه فكدت أقذف ولم أكن اريد القذف الأن فحاولت التخلص منها وحاولت أن اهداء قليلا من تلك الأثارة فلما هدأت قليلا قالت لي ارجوك أدخل زبي انا اريده انا يخترق جوفي أنا بحاجة إليه منذ زمن فقلت لها انسيت انك عذراء قالت لايهم اريده فقط أريد أن استمتع في شبابي كانت كلماتها مشجعة لي فحاولت إدخاله لكنه ضيق للغاية وبدأت تصرخ وهي تقول ادخله ادخله ........ فقلت لكن جواهر... قاطعتني وقالت انا اريده هيا فحاولت مجددا كانت تصرخ صرخات مكبوته وعجزت عن ذلك كنت لاأريد ان استخدم العنف فهي المرة الأولى وحاولت أن ارطبه وبدأت العقة وهي تتلوى من الأثارة وتقول ((آآآه آآه أحبك هاني كم أحبك هيا ادخله)).. فلما افرزت تلك الأفرازات التي رطبت كسها وجعلته طريا للغاية وضعت رأس زبي على كسها وبدأت احركه بشكل دائري وهي تتلوى فأدخلت رأسة فدفعت هي بنفسها تريد المزيد وهي مغمضة عينيها أدخلته بسرعة في كسها صرخت صرخة مكبوته وسكت لمدة ثلاث دقائق وبدون حركه كان زبي بالكامل في كسها وكانت تتنفس بسرعة والعرق في جبينها ولك اتحرك حيث كنت مغمض عيناي فلقد كان شعور جميل لم أجرب مثله في حياتي كان كسها دافئ وطري من الداخل كان على جميع زبي ذلك الدفء كنت اريد منها الأشارة للأستمرار فقالت هيا حركه فبدأت احركه ببطء وهي تتأوه من الألم مع الأستمتاع أيضا اخرجت زبي فقد كان فيه دم لأني فضيت ذلك الغشاء اللعين الذي طالما حرمنا وحرمها من المتعة نظفته ونظفت كسها وأدخلت زبي بدزن أي معكرات أو شي يقف في طريق فلقك كانت على ظهرها وعلى طيزها وسادة قد رفعت حوضها تجاه زبي وأنا بين ساقيها وقد جلست على ركبتاي ,, وبدأت بالأسراع بالتدريج كنت اسمه صوت فخذياي وهو يصتدم بطيزها اللذي كان يهتر وقد امسكت به لأجذب جسمها نحوي ,, وكان نهديها يرتجان بعنف من وتركت طيزها ومسكت نهديها وبدأت أمسح عليها بشكل دائري وصرخت صرختان من لأننها ارتعشت وبعدها بثواني اخرجت زبي لأطلق تلك القذيفة من المني بين نهديها وعلى كسها وكل انحاء جسمها الرائع.