Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات - Page 2

  • فايزة والدكتور صاحب الشركة

    فايزة والدكتور صاحب الشركة

     

    افلام نيك .سكس محارم . سكس مترجم. سكس حيوانات . صور سكس .عرب نار
    هده القصه قلتها حكتها لى صديقه لى
    احست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن

    دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. "ما بك يافايزة" "أبدا شوية صداع" ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج الي بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت الي أن ينتهي هو مما يكتبه. تبتلع فايزة القرصين. انها تعرف هذا الصداع اللعين . انه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط. لعل هذه الاقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك ***** التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية. انها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد اليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. وكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء الي تحت الكيلوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ الي ان تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن الي حين. فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة. استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتجيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية؟ ما شكل زبره وما حجمه وماالذي يفعله بنفسه الان ؟ هل يمارس العادة السرية؟ أم أن له عشيقة سرية؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما؟ واندفعت أصايع فايزة الي عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بصباعها الي اعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زمبورها الملتهب وتدلكه ببطئ ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة الي وسطها ويدها علي كسها نادي الدكتور سعد علي فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل الي الطابق الاسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها. فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها. لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ماالذي حدث له؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ ان أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح. قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه . رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد انتعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزه فوق اكتافه وبدأ في تدليك بظرها. تنهدت فايزة بعمق وظنت انها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها الي كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة الي اعماق كسها واحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة. افاقت فايزة ولكن متأخرا فهاهو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في اخراخ زبره منها تماما ثم دفعه الي اعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي. طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة. دفع براس زبه الي فمها وطلب منها أن تكلمه واخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب " كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي علي طول. عاوزه راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير" ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض. ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزه التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسهاوصداعها أيضا وهدأت فايزه وأحست باللبن ينساب من كسها ليبلل فخذيهاوتنتبه الي ماحدثسوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر اليها الدكتور سعد بعد ذلك. بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الالفاظ الأبيحةالفاضحة. كيف جرؤت ان تقول بصريح العبارة"نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني انا منيوكتك وشرموطتك عاوزة احس بلبنك جوا كسي اعكلي زمبوري اهريه قطعه تقطيع" تذكرت انها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له "دخله بسرعه يا ابن الكلب" انه دون شك سوف يرفدها. المسأله ليست مجرد كلام قبيح وبس. لأ لقد رأي كل شيئ بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزمبورها وطيزها كل شيئ كل شيئ. ومدت يدها الي ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ غلي النظر الي الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمكك بيدهاوتمنعها من الامساك بملابسها. أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار واتوسل "أنا في **** ماتفضحنيش أنا معذورة من ساعة مااتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخلليني في الحالة الفظيعة دي. أنا اسفة جدا وأوعدك مش حانتشوفني بعد النهاردة" وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. انه مازال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها ( وشفتيه تقترب من وجههاويمسح بلسانه دموعهاثم يلتقط شفتيها ويممصهما ويدفع بلسانه الي داخل فمها.لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضاثم سمعته يقول"عاوز أدوق ريقك اديني لسانك أمصه" ودفعت بلسانهااليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس "عاوز كمان" وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر اليها فتنظر الي الأرض منكسة رأسها"أنظري الي يا حلوة" ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين."شوفي انتي عملتي ايه في صاحبك" ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره امام عينيها. ضخم طويل يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتهاتكاد تنظر اليها وتبدو مبللة قليلا."ممكن من فضلك تطمنيه انك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده؟" ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلهاوتغنج بصوت عال وتقول"ياحبيبي يامهيجني يا أحلي زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وانا أنفذ قوللي عاوز كسي ازاي؟ أخلليلك شعرتي طويلة ولا أحلقلك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني ازاي اناملك علي ظهري وافتحلك فخادي ولا تحب اقعد عليك ولا اركعلك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل في طيزي انا عمري ماجربتها لكن سمعت ياتري انت دخلت في طيز واحدة قبل كده؟" وهنا أحست بيدي الدكتور تقلبها علي وجههاويهمس لها "هو كمان عمره ماجرب نيك الطيز ونفسه يبقي أول واحد يدخل طيزك ويخرقهاوياخد بكارتها ارفعي نفسك شويه" وأصبحت أمامه في وضع السجود وأحست به يفتح فلقتي طيزها ويدفن وجهه بينهما واحست بشفتيه تقبلان تلك الفتحة الضيقة البنية فتحة طيزها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول الي امتصاص انه يمص فتحة الطيز ويدفع بلسانه الي اعماقهاوهياج فايزة يصل الي قمته وضراخها يتزايد "طيزي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتخرق نيكني في طيزي دخله بسرعه مش قادره" واحست برأس زبه مبلله بريقه تدلك الفتحة وفي لحظة احست به ينزلق الي اعماق مؤخرتها. لم يكن هناك الم حقيقي أو ربما لم تحس بع نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعن في نيك فايزة في طيزها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعةوتزايد غنج فايزه وارتجافها ورعشتهاوأحست انها علي وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا وتفق مني الدكتور سعد ليملأ أعماق طيز فايزة التي انكفأت علي وجهها لتحس بالزبر ينسلت من طيزهاوانقلبت فجأة مذعورة انها المرة الأولي التي تمارس فيها النيك من الطيز وربما يكون زبر الدكتور سعد الان ملوثا من فضلاتها واندفعت تمسك بالزبر مرة أخري لتخفيه عن عيونه "استني لما أنضفهلك" وبدأت تبحث عن علبة المناديل الورقية واذا بالدكتور سعد يدفع به الي فمها وفهمت الرسالة. ترددت قليلا ثم فتحت فمها لتلتققط الرأس وتمصها. الطعم غريب ولكنه ليس مقرفا, والرائحة نفاذة جدا ولكنها ليست منفرة. وتحول المص الي لحس باللسان للطيز بطوله وامتد الي البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان الي الزبر الذي ينام الان وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لهاواكتشفت وقتها ان الزبر جميل حتي لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل مافعله معها زبر الدكتور سعد واقتربت فايزه بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة وده اميلى للبنات والمدمات

  • حكايتى مع نورا زميله الثانويه

    حكايتى مع نورا زميله الثانويه


    افلام سكس ,افلام نيك ,سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس ام وابنها ,عرب نار ,افلام سكس ,سكس حيوانات

    لم تكن نورا بالنسبة لي مجرد زميلة في نفس الفصل في مرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية في احدى مناطق الخليج الخارجية بل كنت معجبة جدا بها نعم معجبة وانا بنت هي بنت بل عاشقة لها فأنا قبل سنتان عندما بدأت ملامح الأنوثة تظهر في جسمي وبدات الدورة الشهرية وكبرت النهدان وبداء جسدي يطلب وينادي الجنس بكل شبق وقوة ولكن كيف اطفئ هذا ****يب اللذي يجتاحني وهذا التفكير اللذي لا يكاد ينقضي مستقرقا في الجنس ومن سابع المستحيلات حتى التفكير بعلاقة مع شاب لان التحجر بلغ من اهلي مبلغا كبيرا كنت اطفيئ هذا ****يب مع ابنة خالتي عندما يزورونا او نزورهم بحجة الدراسة وبعض الليالي نقضيها مع بعضنا تطفيئ احدانا شهوة الاخرى مبتدئين بمص الشفايف ومن ثم رضع النهود ولحس اكساس بعضنا بعض لحسا شديا الى ان تفرغ احدانا ما بجعبة كسها من عسل في فم الاخرى اللتي تتلذذ بشربة ولحسه لكني لم اشعر بهذا الحب نعم الحب و****فة والاشتياق مع بنت خالتي كما كنت اشعر اتجاه نورا ولكن كيف السبيل الى نورا وما يدريني انها سحاقية ماذا افعل وكلما رايتها او مرت بفكري يرتعش جسمي واشعر انني صغيرة جدا امامها بل انها هي الملكة في مملكة قلبي ملفوفة القوام طويلة ملامحها الخليجية طاغية عليها ولون بشترها الابيض الذي ربما ورثته من امها يأخذ الباب العقلاء فكيف ببنت ممحونة مثلي قد ضاقت حلاوة السحاق وعشقته ظللت اكثر من شهران بهذا التفكير وصورة نورا لا تغيب عني وذاك الطيز اللذي يكاد يخترق بجامة الرياضة في حصة الالعاب كنت ارمي بنفسي عليها من الخلف الصق كسي بشحم طيزها بحجة اخذ كرة السلة منها في ملعب السلة لأسترق لحضة من لحضات العمر السعيدة بحك كسي قليلا بطيزها لم تلاحظ وربما لاحظت ولم يسؤها وربما سرت لا ادري عند اندفاع البنات للخروج من الفصل باتجاه صالة الرياضة كنا قد وضعنا ملابسنا في الفصل ولبسنا ملابس الرياضة طبعا ملابس الرياضة عندنا محتشمة وهي عبارة عن بدلة رياضية اندفعت مع البنات وكنت انا الاخيرة وكانت نورا قبل الاخيرة على الباب فانا الان خلفها مباشرة وقعت عيناي على احلى طيز مكتنزة وتكاد تخرق البنطلون اتنهد واتحسر على منظر طيزها وبحركة لا شعورية مددت يدي الى طيزها وبعصتها وضعت اصبعي الوسطى بين ردفيها ويا للروعة ويا للجمال ويا له من طيز دافئ نظرت الي باستغراب وشيئ من الاستهجان فلم ادري كيف اتعذر فقلت اسفة وانطلقنا وكنت خائفة من ردة فعلها وطول الحصة وانا ارتجف خوفا بان تغضب او تشتكي لم اطاردتها كعادتي وكنت اتهرب منها وانظر لها من بعيد وكانت دائما تتلفت باتجاهي كأنها تبحث عني مرت الايام وانا اتهرب منها وكل ما نظرت في عينها هربت من نظراتها خطرت لي فكرة لما لا اصادقها واجعلها صديقة لي ومن ثم استدرجها لأرى وفعلا جاءت الفرصة طلبت منها دفتر الواجب لانقل الحل منها فلم تمانع واعطتني الدفتر وصرنا نتكلم ونتحدث كنت اعرف ميولها وكنت دائما اتحدث بالامور التي تهمها واصدقها واويدها على طول الخط حتى ارتاحت الى صداقتي فبدانا بالاحاديث العامة الى ان وصلنا الى احاديث الجنس التي يتكلم فيها معضم البنات وبعد تلك المحادثات طلبت رقم تلفوني فاعطيتها الرقم وصرنا كل يوم تقريبا نتكلم وصارت من اعز صديقاتي صارحتها بحي الشديد لها وكانت المفاجاءه بانها هي ايظا تحبني حب شديد وتتمنى ما اتمناه انا قررنا انا وصديقتي ان تأتي هي الى البيت عندي بحجة الدراسة وحانة لحضة الحب الكبير مجرد ما اغلقنا الباب هجمت عليها وصرت اكل شفايفها مص وعض مديت لساني لداخل فمها محاولة نيل اكبر كمية من عسل فمها نزلت الى نهودها وابتدات بالمص والرضع ولم اابه لصراخها وتهيجها والاهات التي كانت تطلقها متمتعة بما يحصل قمنا بالتعري الكامل بناء على طلبها وقلت لها ارجوكي ان تنامي على بطنك اريد ان استمتع بهذا الطيز الرائع اللذي طالما حلمت به وسحرني عندما انظر اليه عندما تمددت على السرير لم اتمالك نفسي بان اهجم على طيزها اقبله بنهم شديد وابتدات الحسة وابوسه وانزل من خلاله على كسها مدخلة لساني داخل كسها تارة وفتحة طيزها تارة اخرى الى ان طلبت مني ان اضع كسي على وجهها بوضعية ال 69 لبيت الطلب مباشرة ووضعت وجهي على كسها ويا لجمال ذلك الكس النضيف صرت اتلذذ وانا الحسه وكنت احس في نفس الوقت بلسانها يقتحم على كسي صرنا نفرك بعض بكل قوة حتى اني قلبتها على ضهرها وابتديت احك كسي بكسها صرنا نتساحق سحاق الحبايب العشاق اسحق كسي بكسها وهي تسحق كسها بكسي كنت اتلذذ بدفئ ذلك الكس اللذيذ الى ان تعالت اصوواتنا ووصلنا لقمة الشهوة وسالت منا سوايل اطرت كساسنا من برة صرنا نتقابل كل ما سنحت لنا فرصة الى ان تخرجنا من الثانوية ولا نزال حبايب

  • اول مرة انتاك من غير زوجي قصه حقيقيه حدثت بالفعل


    اول مرة انتاك من غير زوجي قصه حقيقيه حدثت بالفعل


    تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا واحتاجت من يرعاها في تلك الفتره فتركت ابني عند امي وذهبت لخالتي ومعي بعض الملابس القليله اللتي تلزمني فترة اسبوع على اقصى تقدير كان ابنها شابا وسيما جدا وكنت احبه من قرارة نفسي ولاكني اكبر منه سنا فانا في 33 من عمري وهو لا يزال في 23من عمره
    وصلت لبيت خالتي مساءا وبعدما حضرت لها العشاء وتاكد انها قد نامت ذهبت لغرفة بنت خالتي اللتي إعتدت ان ازورها بها وقد حولوها لغرفة جلوس صغيره يجلس بها ابن خالتي عندما يحضر اصدقائه معه لكي لا يزعجو كل من بالبيت ولم يكن ابن خالتي قد عاد من الخارج فهو عادتا يتاخر ليلا ولم يكن يعلم بمجيئي ودخلت الحمام وإستحميت وخرجت وانا ارتدي الفوطه فلم اتوقع مجيئه بهذا الوقت وعندما وصلت الغرفه تفاجأت بشخص يقف بالغرفه فاتحا شنطتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب عندها ارتبكت فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك فقال لي انا اسف معرفش انك هنا قلتله مش تقول احم ولا دستور وهزرنا بالكلام وقلتله ازيك قالي انتي وحشانا يعني كان لازم ماما تمرض عشان نشوفك قلتله انا موجوده اهو المهم انها تبقى بخير قالي ان شاء **** قلتله طب بعد اذنك انت هتفضل ماسك الاندر بتاعي ده كتير وانا جايه نحيته عشان اخده من ايده قلي انا اسف وهوا بيدهوني وقع من ايده على الارض رحت موطيه اجيبه وبعد ما مسكته من على الارض وجيت اقوم الفوطه وقعت
    لم اتمالك نفسي من الحرج ووقفت مكاني لا اتحرك ولما وطيت اجيب الفوطه بسرعه كانت بزازي متدليه امامه وانا احوال التقاط الفوطه لالفها حول جسمي وما ان وقفت وبدات الفها حتى اتفكت ووقعت الفوطه من جديد لم اتمالك نفسي من الضحك وهو ايضا ضحك على الموقف انا كنت في هذه الاثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي وكسي الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود ورغم ضحكنا كنت اشعر بالحرج لما حدث واذا به يقترب نحوي وانا اكاد ارتجف وقال لي انتي جميله اوي وخرج من الغرفه وتركني وفي تلك الليله ارتديت بيبي دول قصير كنت قد احضرته معي ولم اهتم لالبس اي شيء تحته فانا معتاده على عدم ارتداء اي ملابس داخليه وانا بالبيت ونمت
    واثناء الليل وانا نائمه ايقظني صوت باب الغرفه وهو يفتح واصطنعت النوم لاعرف مين اللي داخل عليا وتفاجئت عندما علمت انه ابن خالتي وانا لا اتحرك كاني نائمه وما هيا الا لحظات ووجدته يقترب مني على السرير وينظر الى كسي بكل شهوه تحت ذلك الضوء السهاري الخافت ورايته وانا ما زلت اصطنع النوم يخلع كل ملابسه وتفاجئت مما رايت حيث اني لم اري شئ كهذا من قبل فزب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير انه معقول جدا انما ما رايته من ابن خالتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه واكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وبدا ماء كسي يسل مما اراه امامي وقررت الإستسلام لذلك الشئ الذي تمنيت ان اجربه وإقترب مني وانا اراه يشم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذاي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيل وانا مشتهية جدا وبداء ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانهوما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي وهو يلحسني ووجدته يقرب زبه مني بعد ذلك فإشتهيت احساس زبه بداخلي من جديد وانا كسي وفتحة طيزي مبلولتين تماما من ماء شهوتي اللذي افرغته من شهوتي بالمره الاولى ولكنه بداء في حك زبه الكبير بشفتاي كسي وعلى فتحة طيزي وعلى بظري ويحك بطن زبه بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل حتى اني من شهوتي انهيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به زبه حتى بلله كاملا وبداء يضغط براس زبه على بظري وعلى فتحة كسي ويقوم بحكه بشكل مستدير ثم يرفعه لبظري ثم لفتحة طيزي واذا به يمسك بزبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك زبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي وكل شويه ينزله لفتحة طيزي ثم يرفعه لفتحة كسي ثم يدلك زبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك زبه حتى تفاجئت بما حصل حيث بداء يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا حيث انه في اول قذفه كاد منيه ان يصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفتاي كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى اني شعرت بمنيه يسيل من بين فخذاي وشعرت به يسيل على فتحة كسي وطيزي وبلل سريري وتفاجءت بما حصل لاني اول مره في حياتي اشاهد هذا الكم من المني وهو يخرج دفعة واحده من زب امامي وعلى كسي بهذه الطريقه
    وقام من على السرير واخذ ملابسه وخرج من الغرفه وتركني انا وهذا الكم من المني لوحدنا فبدات امد يدي على هذا المني الدافيئ اللزج واصبحت ادلك به كسي وادخل اصبعي بكسي دافعة اقبر قدر ممكن من هذا المني بداخل كسي واصبعي يدخل ويخرج ليحمل المزيد من المني الى داخل كسي كاني كنت عطشانه لهذا المني واصبحت افرك كسي وطيزي بهذا المني واذكر اني في تلك الليله انهيت شهوتي بالمني اربع مرات كلما انهيت شهوه اغراني احساس المني من جديد فانهي شهوتي مرة اخرى حتى تعبت ونمت
    افلام سكس
    وفي اليوم التالي انهيت كل ما ورائي بالمنزل واستحميت وانتظرت بغرفتي ليلا منتظره لكي يأتي ابن خالتي لي في هذه الليله ايضا ليفعل بي ما فعله في الليله السابقه وسمعته عندما حضر للمنزل وقمت من فراشي وقلعت كل ملابسي وإستلقيت على السرير عارية تماما وباعدت بين فخذاي واظهرت شفتي كسي مفتوحتين لكي يدخل من الباب ويراني وانا عاريه وينكني اليوم ولاكني انتظرت طويلا ولم ياتي وكنت كلما تخيلت انه سيأتي كان ماء كسي يسيل مني من كثر شهوتي ولكنه لم ياتي فقررت ان اذهب وارى ماذا يفعل في غرفته ارتديت اقصر بيبي دول املكه وذهبت الى غرفته ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفي ووجدته يستلقي على ظهره عاريا وزبه يكاد يصل لصرته وهو مستلقي على ظهره ووقفت اتامل زبه فانا لم اراه في الليله السابقه واقتربت منه لاراه بوضوح في ذلك الضوء السهاري وكان ماء كسي ينقط بين فخذاي وكانه يسيل لعابه ويرد ان يلتهم زبه الكبير فزبه يكاد يصل الى صرته وخصيتيه كبيرتين فالواحده تكاد تكون في حجم بيضة الدجاجه ولم استطيع التوقف فددت يدي لامسك بزبه الكبير وبدات اقبله واقبل كل جزء فيه واقبل خصيتيه وقلعت البيبي دول الذي كنت ارتديه واصبحت عارية تماما مثله بالضبط ووضعت زبه بين بزازي وضممته لصدري كاني احتضنه بشده وكاني اقول له اني كنت مشتاقه من زمان وانا احضنه بصدري كنت اقبل راسه التي كانت بارزة من بين بزازي واضع عليها لساني وكنت اشعر بماء كسي يسيل بين فخذاي من شوقي اليه فقمت ووقفت وجعلت وسطه بين قدماي وبات انزل عليه وانا امسك بزبه الذي بدا يلامس شفات كسي وانا افركه ببظري وفتحة كسي وافتح براس زبه شفات كسي حتى نزل ماء كسي على زبه واصبح مبلولا تماما وضعت راس زبه باول فتحة كسي وبات انزل عليه ببطء وزبه يرتفع بداخل كسي كلما نزلت عليه حتى التصقت خصيتيه بفتحة طيزي وكنت اضمهما لطيزي كلما نزلت على زبه للنهايه بي طيازي وانا جالسة على زبه انهيت شهوتي ثلاث مرات وزبه يملا كسي وهو مستقر بداخلي وبعدما انزلت ماء شهوتي في المره الثالثه احسست بانفاسه تتسارع وشعرت انه قارب على انزال شوته وكنت مشتاقة لمنيه كثيرا اللذي كان يبلل كسي ليلة الامس واصبحت اجلس عليه وخصيتيه متلاصقتين بفتحة طيزي واهتز لامام والخلف دون ان اخرجه مني وهو يحاول الاسترخاء اكثر لكي لا ينزل منيه وانا اتسارع حتى انه بدا يحاول انزالي من على زبه ولكني رفضت وهو يحاول دفعي لكي اترك زبه من داخل كسي وانا اضع ثقلي كله لينغمس زبه لاخر اعماق كسي وانا مشتاقة لمنيه وما هيا الا لحظات وشعرت بذلك الوابل من المني يتدفق داخل كسي وانا ممحونة منه واريد المزيد وما كان بالامس ينزل على كسي اصبح اليوم ينزل داخل كسي وانا متلهفة للممزيد حتى ان كسي امتلاء بالمني واصبح يتقطر المني وانا احاول احكام غلق كسي حتى لا ينزل المني مني وممدت يدي واغلقت شفات كسي وانا اسحب زبه

    افلام سكس ,سكس مترجم ,فيلم سكس ,سكس اجنبى ,افلام نيك ,سكس حيوانات, سكس مصرى .سكس امهات ,سكس عربى .