Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • انا وجرتى المجنونة


    انا وجرتى المجنونة

    سكس محارم
    لقصه بداة لم سبت البيت ورحت سكنت فى شقه بعيده عن اهلى تانى يوم انا مخدة الشقه فى امين شرطه وامراته جم سكنو فى الشقه الى جنبى فى نفس الدور المهم انا عايش فى حالى ولئنى شخصيه خجوله محولتش اعمل مع الراجل جارى اى نوع من انوع الصدقه مفيش مبينى وبينه اكتر من السلام والست بتعته انا معرفهاش خالص ولكن صوته بصراحه كان بيهيجنى هى بتحب تسمع اغانى طول اليوم وصوته على وهى بتتكلم مع جوزه

    سكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.
    يوم ورا يوم بدات الخناق مبنهم واجوزه بدا يضربه وهى تشتمه وتصوت صحيت من النوم مفزوع فتحت الباب لقيتو بيضربه امام باب شقتى حولت احوشه عنه لقيتو شتمنى هنا بقا اتحولت انا عليه وكنت هضربو خاف منى واتلمت الجران وكلمه من هنا وكلمه من هنا اتلم الموضوع وكل كام يوم يتكرر موضوع ضربو لمراته والقصه بقت ممله المهم انا بفكر اسيب شقتى وامشى منه بسبب الراجل دا ومراته جيت فى يوم عرفت انو ساب البيت ومشى قلت كويس مش هيبقا فيه خناق يوم ورا التانى الباب عندى خبط فتحت لقيت مرات جارى دى ادامى ولبسه جلبيه خفيفه وبتقلى ممكن تركبى المباه فى المطبخ لحسن مش عارفه اركبه قلته من عنيه حاضر دقيقه بس اغير هدومى بصراحه انا ساعت مشفت جلبيت البيت الى هيا لبساه ومبينه جسمه كله وانا هجت ولكنى مصيطر على نفسى سيطره كامله و رحه اركبله المباه فى المطبخ وطلعت على المطخ وهى بتنولنى المباه علشان اركبه شفت صدره وانا واقف فى الالى بصراحه زبى وقف وكنت لابس منطلون ترنج فا بان ببص عليه لقته بتبص هى على زبرى المهم ركب المبه حلف عليه لاازم اشرب حاجه وعملتلى شاى واعدنا ندردش مع بعض بصراحه وقعدت تشكيلى من جوزه وسواء المعمله بتعته ليه وانه همله وسئلتنى عن رئى فيه بصراحه قلتله واحد غيره يعرف انه معاه جوهره لازم يحافظ عليه هنا هى حطة ايده على ايدى وقلتلى انا كان نفسى اتجوز واحد زيك بعد الكلمه دى بى اقل من 15 سنيه كنا احنا الاتنين ملط ازى مش عارف كائنى مخدر وشلته وهى بتبسنى وعلى السرير بتاع غرفت النوم عدل كنا عليه ناوهى ومفيش غير صوت انفسى وانفسه و مجرد منيمته على ظهره مسكتنى من زبرى ووشدتو عليه ودخلتو لنفسه فى كسه مجرد مزبرى دخل فيه نزلت جو كسه بس تناو واقف زى الحديد وابتديت انكه بكل قوتى وهى حضنانى بى ايديه ولف رجليه عليه ومبتقلش غير الكلمه دى (نكنى اوى دخله بحبك بموت فيك ) المهم جيت فيه للمراه التانيه مجرد ما زبرى ارتخه حاجه بسيطه وانا نايم على ظهرى قامت هى وركبه على زبرى وهو نايم وتروح وتجى عليه ومالت عليه وانا امص فى بززه زبرى بقا حديد تانى دخلته فى كسه واشتغلنا نيك تانى وانزل فيه وارتاح شويه وارجع انكه تانى بوضع تانى اقعد جو شقته 4ساعت ونصف نكته فيهم 8 مرات سبته علشان محدش فى البيت يحس بينا وقمت امشى قلتلى تعال نستحما مع بعض قلتله بلاش لحد يخد باله وانا طالع من عندك وشكلى كدا يعرف احنا كنا بنعمل ايه
    المهم سبته ودخلتى شقتى وانا سعيد جدا اخدت دش واكلت ونمت
    تانى يوم الساعه 6 صباحاً لقته بتخبط عليه تانى وتدينى رقم الموبيل بتاعه اكلمه فى التليفون تقلنى انا نفسى اتناك منك دلوقتى وسخنتنى خلتنى مولع وقلتلى تعالى انا محضرالك مفاجاه
    دخلت عليه لقته عمله شعره وميكياج جامد جدا وبرفا يخلى العاقل يتجنن المهم مفيش دقيقتان وكنا فى غرفت النوم
    هنا حسيت انى مع وحده تانيه خالص البرفان والقميص الاسود القصير والميكاج ولعت النور قلتى ورينى بقا هتعمل فيه ايه مجرد مقلعت هدومى وببوسه لقته مسكت زبى وقلتلى امصهولك قلتله بلاش قلتى ليه قلته علشان بقرف قلتلى هو انا بمص زبر حد غيرك انا عمرى ممصيت زبر جوزى وحلفتلى ان دى اول مره تمص زبر حد فيه وانه نفسه تمصو بعدنقاش بسيط سبته تمص زبرى ودى كانت اول مراه ليه حد يمص زبرى وبعد اقل من دقيتين مص ووضع لسنه فى خرم زبرى طلعت زبرى من بقه قلتله كفايه لسن حاسس انى هجبهم فى بئك قلتى ولا يهمك
    قلته لا كفايه كدا ويلا انا عيز انيكك طول اليل بحلم انى بنيكك حتا وانا نايم قلتلى وانا كمان نيمته على السرير وركبت عليه ودخلت زبرى فى كسه لقيت كسه مبلول جاهز وانا بنكه وبنبوس بعض بحراره لقته بتقلى اشتمنى وانت بتنكنى انا بحب كدا قوى ابتديت اشتمه وانا بنكه حسيت انى كل مشتمه او اقله يا متناكه بتهياج هى اكتر وتهيجنى انا كمان ابتديت انكه بوضه الكلابى وامسكها من شعره وانا بنكه واشد شعرها القيه تصرخ وتقلى نكنى اوى وانزل فى كسه وهى تنزل مراه ورا مره لقته غيرت من شخصيتى الجنسيه وبقايت ا قوم من عليه بعد النيك القى جسمه كله علامات منى علامات زرقاء فى رقبته اثار المص فى رقبته وبززها
    التهبات ابتدت تجله فى كسه بسبب كثره الاحتكاك لدرجه انه كانت بتجيب العلاج تحط منه وتندهلى اخش انكه لحد ما فى يوم نزفت من كسه بقت تقلى طب حطو مبين وراكى وانزل على فخدها
    يوم ورا يوم لحد مجلها الدوره الشهريه واعدة 4 ايام مقربش منه عدو عليه كائنهم اربع سنين
    للقصة باقية بعد الردود
    للفن ابدااااااااااااااع
    والردود بتعنى التقيم .........والتقيم بيعنى ذيادة الابداع




    سكس عربى , سكس حيوانات ,سكس اجنبى ,تحميل افلام سكس ,نيك محارم ,نيك امهات ,صور سكس ,سكس محارم

  • قصه أحمد الرضيع أبن سعاد مع خالته حقيقيه


    قصه أحمد الرضيع أبن سعاد مع خالته حقيقيه

    قصتى بدأت وأنا فى الرابعه عشره من عمرى
    حيث كنت أدرس بالأعداديه وتوفيت أمى ولم يكن لى فى الدنيا غير أبى وأختى الكبيره سعاد المتزوجه من أبن خالتى جلال وليها ولد واحد صغير جدا رضيع لم يتعدى عمره عامين وخلفته وأنجبته بعد عناء شديد من علاج الأطباء ( ليها ولزوجها على مدار عشره سنوات ولما توفيت أمى طلب أبى من أختى الكبيره الأنتقال نهائى للعيش معنا فى بيتنا الكبيره والذى عباره عن دورين واسعين جدا بخلاف السطح ويمتاز بيتنا فى حيه الراقى ووافقت أختى الكبيره على كده بحكم شغل جوزها الذى يسافر كتير ويتركها لوحدها وكان يكبرها سنا بعشرون عاما
    سكس مترجم ,سكس عربى ,سكس مصرى ,سكس محجبات ,سكس اخوات,نيك بنت , تحميل افلام سكس , افلام سكس , سكس حيوانات,صور سكس

    وأقنعت هى جوزها بعد ماكن رافض يعيش معنا ببيتنا بحجه مش هيبقى على راحته المهم أختى سعاد قدرت تقنعه وأنتقلت للعيش معنا وفى يوم كنت سهرانه بذاكر دروسى حيث كنت على أمتحان فجأتنى أختى بصريخ شديد جدا من جنبها اليمين وبقينا أنا وأبى مش عارفين نعمل أيه ولسوء حظنا جوزها كان مسافر ولم يجد أبى مفر من الذهاب بيها للمستشفى خصوصا كانت الوقت يقترب من الفجر ولبسنا جميعا ومعانا أبن أختى الرضيع أحمد
    وروحنا للمستشفى وفى أستقبال الطوارىء بالمستشفى أستقبلنا الطبيب وبعد الكشف أكدت نتيجه الكشف على سعاد أختى تعانى من أنفجار الزائده الدوديه ولابد من عمل عمليه جراحيه لها الأن وبأقصى سرعه قبل ما أن جسمها يتسمم وتحدث مضاعفات تؤدى بحياتها للوفاه وبسرعه أبى وافق على أجراء العمليه بدون أى تأخير ولا تفكير ودخلت أختى سعاد غرفه العمليات
    وأنا بحتضن أحمد أبن أختى فى حضنى بين ذراعى خوفا عليه ولاكن الرضيع صار يصرخ ويبكى دون هواده وبأعلى صوت صريخ وبكاء ومبقتش عرفه أعمل أيه ولا أيه الحل وأنا محتاره لقيت ممرضه بتخرج من داخل غرفه أمام العمليات وبتقلى يامدام أرضعى أبنى بدل صريخه ده مخلى الدكاتره مش عارفين يشتغلو بصيت للمرضه فى ذهول من كلامها ومقدرتش أرد عليها بأى كلمه ولقيتها بتقلى تعالى ادخلى غرفه الممرضات رضعيه مفهاش حد خالص ومشيت وراها ومش عرفه أقلها أيه ودخلت وراها غرفه الممرضات معاها وقلتلى هنا خدى راحتى رضعى أبنك براحتك ومحدش هيشوفك وأنتى مطلعه صدرك بترضعيه وراحت بصالى وقتلى أنتى ليه أتجوزتى صغيره قوى كده شيلتى نفسك الهم بدرى وسبتنى وخرجت وردت وراها باب
    الغرفه ومفيش فايده فى الطفل الرضيع على صرخه واحده من حبى لأبنى أختى وأنه صعبان عليا فتحت زراير البلوزه وخرجت أحدى بزازى بمزح شديد ووجهتها لفم الرضيع وأنا متأكده مش هيرضى يرضع من بزازى وخصوصا حلمه بزى صغير جدا ولاكن كانت المفجأه يدوب بقرب حلمه بزى من فمك الرضيع شفطها وبدأ يرضعها ويشد الحمه بأسنانه ومحستش بنفس ألا وأنا بمسكله بزتى بعتدلها لهوهو بيمصها أستغربت وسكت وقلت علشان يبطل بكى ولاكن بعد حوالى خمس دقايق شعرت بحاجه نملت جسمى كله وبقيت مستحليه رضاعه الرضيع من بزتى وأخرجتله بزتى التانيه والذى بدأ يهدأ ويتناوب الرضاعه منهم رغم لم يدر له لبن وراح الرضيع فى نوم عميق تحسست بيدى على رأسه وخرجت من غرفه الممرضات بعد أن رجعت صدرى فى مكانه زى ما كان ولميت نفسى وهدومى ولما خرجت لقيت أبى رجع بعد أن كان قد خرج يجيب لأختى بعد مستلزمات لبعد خروجها من العمليه المهم خرجت أختى وأطمنا عليها وحاولت أسيب الرضيع لأمه رفضو الأطباء بحجه سوف يتعرض للعدوى وتركنا أختى بالمستشفى وروحنا للبيت ودخلت غرفتى ومعى الرضيع بعد ما طمنت أبى عليه وقلتله هعتنى بتربيته
    لحين خروج أمه أختى الكبيره من المستشفى وهتصرف لو بكى هقوم أغليله أعشاب وفعلا من التعب تجردت من ملابس الحشمه وأرتديت قميص نوم كالمعتاد لما بدخل انام على سرير وروحت فى النوم وصحيت على بكاء الرضيع بنفس طريقتها بالمستشفى وعلى الفور بدون تردد أخرجت بزازى لأرضاعه وكانت مفجأه ليا حسيت بوجود بلل على قميص نوم ببقعه كبيره حوالين مكان الحلمه أستغربت من كده ويدوب بدخل حلمه بزتى فى فم الرضيع لقيت سائل اصفر بينزل فى بقه وبينقط من حلمه بزازى كلما زلف فم الرضيع من بزازى أستغربت أكتر

    ما هذا ولاكن كنت حسه بشعور جميل وبشعور أمومه مبكره وأرضعته وأصبح الرضيع كل ما يجوع ويبكى أرضعه من حلمات بزازى بدون علم أبى ولاكن أطلعت أختى على اللى حصل فأبتسمت وقلتلى ده شعور أى بنت او ست بالأمومه وده أمر طبيعى لما أحمد أبنى مصلك حلمات بزازك حنيتى ليه وبدأت بزازك تنزله رزقه من لبنك من بزازك المهم خرجت أختى من المستشفى ولاكن بقيت كل فتره أحسن بحلمات بزازى بتكلنى قوى وعوزه أرضعه ومكسوفه أقول لأختى ولاكن معرفش أزاى أختى سعاد عرفت ولا حست بيا لقيتها بتقلى يابت تبقى كل فتره تخدى أحمد ترضعيه علشان بزازك متتورمش وتتعبى ومبقتش فهمه كلامها المهم فعلا بقيت كل فتره أخده بعلمها وأحيانا قدمها وأخرج حلمات بزازى وأرضعه حتى أننى بقيت ألاقى لبن فعلا بينزل من بزازى ليه وبقيت بحس بتنميل فى جسمى فطمت أختى سعاد أبنها وبالتالى أنا كمان فطمته معاها ولفت السنين وأنا كملت دراستى وتخرجت

    من الجامعه وعملت مع أبى فى تجارته ولاكن طوال هذه السنين كان أبن أختى لايفارقنى حيث كان لابد من النوم فى حضنى بسريره وأنا أتعودت على كده وبقت أحتى تقله لأبنها أحمد ده أمك التانيه ولولا خالتك كنت توفيت وأنت طفل حتى وصل عمره الثالثه عشر من عمره وتقدم أحد الشباب لخطوبتى ووافقت عليه وحسيت بغيره أحمد أبن أختى عليا وبقيت على قد مبقدر مبحاولش أجعله يغير وبقيت أتهرب من خطيبى وخصوصا حبى الشديد لأبن أختى فهو أبنى من رضاعتى ليه من صدرى وحليبى وأنا لسه بنت صغيره وفى يوم كالمعتاد دخلت نمت على سريرى وهو

    نام بجوارى بعد هزار لا يتعدى الطبيعى بين خاله وأبن أختها وفى نص الليل صحيت على حاجه بتألمنى من فتحت شرجى ولاكن ملقتش حاجه غير طبيعيه غير كلوتى مشدود لتحت والأستك بتاعه مفلوت قلت جايز وأنا بتقلب الأستك بتاع الكلوت أتقطع روحت شداه خالص ونمت ولاكن لما صحيت الصبح حسيت بحاجه ملزقه بين فلقات طيازى زى الصمغ مبقتش عرفه أيه ده المهم روحت أستحميت وخرجت قلت لأختى ضحكت وقلتلى متخليش أحمد ينام جنبك وأنا هقله من النهارده خالتك عوزه تبقى براحتها وتعال نام معايه فى أوضتى قلتلها لأ أنا مقدرش

    تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس محارم ,افلام نيك

  • طبيبة الاسنان والممرض النييك


    طبيبة الاسنان والممرض النييك

    انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل
    في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة رائع القوام يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك..اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف وقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
    ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ..وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
    تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي
    تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث
    عن الإشباع الجنسي ا (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). تخطيت باب الدخول ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته...
    تنحنحت لاشعاره بقدومي ... إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
    سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
    وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وضعت يدي على حمالة (ستيان الصدر) أعجبني
    موديله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة
    عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها
    بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
    رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
    العباءة... حاولت عبثا أن أقيس الستيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
    لبسه... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
    بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
    والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما
    بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت
    من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
    ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق
    الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)... فقلت حان الوقت
    لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلى حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال:حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل
    السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في
    وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ...(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا.. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس
    مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
    في فتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
    فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي
    إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
    انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي.