Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس حيوانات

  • حكاية تامر وامينة ام صديقه


    حكاية تامر وامينة ام صديقه

    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات ,
    تبدأ حكاية تامر وامينة ام صديقه امجد
    تامر شاب فى العشرينات ذات جسم رياضى وجمال صديق امجد منذ الصغر حيث كانوا يفعلون كل شئ سويا وفى ذات يوم ذهب تامر لبيت امجد بعد وفاة والده كان يعتاد ان يذهب الى امجد لكى يوقف معه فى شدته وبعد شهور
    سكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات , من وفاة والد امجد بدات والدت امجد تشعر بالوحدة وبدات تشاهد الافلام الجنسية وفى يوم من الايام جاء تامر بعد انتهاء تمارين الجيم وعضلاته بارزة بدات والدت امجد تنظر لى تامر نظرات جنسية بدات تفكر فيه وبدات تلمح له وتعتمد ان تظهر الى تامر بملابس ضيقة ومجسمة على جسمها بدأ تامر ينظر مرة وبدات تقوم بلفت نظره اليها تامر نزل عينه فى الارض خوفا على مشاعر صديقه زادت شهوتها اكتر فاكتر فى يوم اتصلت بتامر قالت له امجد تعبان وعاوين نوديه مستشفى فجاء مسرعا لكى ينقذ صديقه وذهب الى المنزل وجاءت المفاجاة ان تستقبله امينة والدت امجد بقميص شفاف وسالها اين امجد قالت له مع خطيبته قال لها ولماذا اتصلت بى واخبرتينى بخبر زى دا قالت له انا محتاجة لك وبدات تتمحن له وتثيره فتركها وخرج مسرعا خوفا من ان هذه الفتاة تكون والدت صديقه ولا ياتى فى باله ان يفكر فيها بهذا التفكير مرت الايام وبدأ يفكر ويسرح فى قاومها وجسمها الفتاك وفى يوم ذهب تامر لمنزل امجد كما يعتاد انه يذهب اليه دائما لخروجهم سويا على الكافيه فسال تامر عن امجد فقالت والدته هيتاخر شوية فى الشغل فقالت له تريد مشروب عصير قال لها نعم فقالت له البيت بيتك انا هدخل اخد شاور وهرجع لك فجاء فى تفكير تامر انه يصراحها مابدخله من ناحيتها كانت تامر يشاهد التلفاز وفجاة سمع صوت اهااا اهاا اهاا فتعجب وبدا يترك الصوت ويتابع التلفاز فجاة بدأت الاهات تعلوا فجرىسكس محجبات , سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,عرب نار , سكس حيوانات, سكس امهات , تامر ذهب ليرى ماذا يحدث قالت له انا محتاجلك ياتامر وبدات تداعبه وتفرك جسمه وخلعت له الملابس وقالت واو هذا جسم رائع انا احب هذا الراجل الرياضين وبدات تحضنه اكتر وتقبله وبدات تمص زبه تقوله ياااه زبك جميل وكان واحشنى اووى يلا ياتامر طفى نارى انا عطشانة اروى الارض الخصبة بدا تامر يحضنها ويقبلها انا كنت افكر فيكى دائما جسمك كان بيجنن ودخل تامر غرفة النوم وقالت له من بعد وفاة جوزى اشتقت للجنس وبدأ تامر يقبل طيزها الكبيرة وبدأ يفرك فى صدرها وبزازها الكبيرة وبدأ تمص له زبه وتقول له هذا اكبر من زب ابو امجد احتوينى ياحبيبى وبدا تامر بادخال زبه مرة وهيا تتأوى من الاهات براحة ياتامر دخله كله يالا ياتامر وبدات تصرخ من شدة شهوتها براحة ياتامر وانتهى من ممارسة معها وقالت له انت من انهارد ملكى انا ولا احد يعرف عن اللى بيحدث بينا ومن هنا بدات قصة العشق بين تامر وامينة والدت صديقه
    تمنياتى لكم بقرأة ممتعة وانتظروا المزيد

  • ناكني زوج أختي بعد السباحة


    ناكني زوج أختي بعد السباحة

    سكس ام وابنها , سكس اخ واخته , سكس حيوانات ,صور سكس متحركة , سكس امهات , سكس محارم  ,صور سكس

    تبدأ قصتي منذ ان كنت في الخامسه عشر من عمري عندما زرت أختي في منزلها بالرياض حيث تسكن وكانت زيارتي تلك بصحبة عائلتي اللذي عادو الى الخرج وانا جلست عند أختي لمدة 4 أيام وتعرفت خلالها على الجنس.
    في اول يوم عندها شاهدتها تلبس قميص شفاف مغري يبين حلمات صدرها الابيض وكسها ظاهر للنظر لأن القميص شفاف ويبين ان تحته لا يوجد كلوت.
    جلسنا بعد ان تناولنا طعام العشاء انا وأختي وزوجها نشاهد القنوات الفضائيه على فكره زوج اختي وسيم جداً وابيض البشره للغايه وكل امرأة تتمناه .واثناء جلوسي معهم كنت اختلس النظر اليهم وهم مقتربين الى بعضهم يتمازحون ويتغامزون وكأني لست معهم لأنهم يعتقدون انني صغيره وفجأه عملت نفسي نائمه على الكنبه وعندما شاهدوني كذلك ضحكو وقال زوج اختي لها هاتي الريموت وهي ذهبت على طول فقفزت وناولته الريموت فضغط عليه زوج اختي والمفاجأه التي اذهلتني انه كان فلم سكس ولأول مره اشاهد هذا النوع من الافلام .
    المهم شاهدته وأنا كأني نائمه امامهم بحيث انني مفتحه اطراف عيني وهم لم يلاحظوا ذلك ربما من شهوة الجنس لديهم وأنا بصراحه كنت خائفة من اللذي يحصل في التلفزيون وفجأة بدأت اختي في تقبيل زوجها وفكت له التي شيرت اللذي يرتديه واه واه رأيت صدر زوج اختي المليء بالشعر كم تعشق الفتيات شعر صدر الرجال كانت اختي تضع يدها على صدره الممتلئ بالشعر واقتربت من حلمته وبدأت تمصها وهو مسترخي ومبسوط وبعدها لحست شعر صدره بلسانها وأعتقد انا هذا هيجها فعلاً شعر الصدر شيء جنسي للغايه وبعدها خلعت قميصها بنفسها لا لشيء انما لتضع صدرها على صدره تخيلو صدرها الناعم على شعر صدره اه واه واه قمة الجنس واللذه. بعد ذلك بدأت في لحمست صدرها عليه وذلك بطلوعها ونزولها بصدرها على صدره وذلك الاحتكاك بين الصدرين يسبب لها لذة جميله تصل الى اعماق حلمتها وبعد ذلك نزعت له بنطاله وكان لا يلبس تحته سروال داخلي والمفاجأة ان زبه كان قائماً زبه ابيض ورأس زبه مائل الى اللون الوردي خصوته بيضاء مغريه.وبدأت اختي في لحس زبه الثخين والطويل حيث يبلغ طوله تقريباً 22سم ولم تستطيع سوي تدخيل ربعه في فمها ولحست في رأس زبه وأحسست اني أريد ان اللحس معها ذكرتني بالإيسكريم ابو طربوش زبه جاب لها المحنه وبصراحه انا كذلك اتمحنت وبدأ كسي في اللزوجه ولأول مره اشعر بذلك .المهم قام هو بعدها وسدحها على الكنبه المقابله لي ومصمصها في فمها ووضع لسانه بلسانها وتبادلوا لعابهم ثم نزل الى رقبتها ومصها وعلى الفور كانت هناك بقع حمراء اللون لطخت جميع اجزاء رقبتها وهذا اللحس والمص في الرقبه أيضاً يسبب للمرأه المحنه ويجعل من لزوجة كسها انهاراً وبعدها نزل الى كسها الابيض ذو الشعر الخفيف وبدأ في لحسه بلسانه وهي تتأوه من اللذه زوج اختي فنان في اذابتها وتجهيزها للنيك وهو يلحس لها البظر ادخل اصباعه في كسها ثم اخرجه ولحسه وقال لها مائك لذيد وجنسي وطعمه مثل الانناس ثم قالت له ادخل لسانك مباشرة داخل كسي وتذوق الانناس أؤكد لكم ان اختي اتمحنت للغايه من زوجها حيث ادخل لسانه داخل كسها وجعلها تتلوى وتتأوه من اللذه.ثم طلع فوقها وهي مازالت مسدوحه على ظهرها وهم في ادخال زبه الابيض الثخين داخل كسها فقالت له لا تدخله على طول اولاُ حك رأسه ببظري ومسك زبه بيده وحكه او فرش به بظرها وايضاً هذا يسبب المحنه الزائده للمرأه ويشعرها بالمتعه وبعد ذلك هي قالت له ارجوك ادخله وبدأ في ادخاله وهي تتأوه مابين ادخال الزب وإخراجه وبعد 5 دقائق قال لها تعالي نغير وضعنا فنام هو على ظهره وهي طلعت على زبه وادخلته في كسها وبدأت في الصعود والنزول على زبه الثخين الابيض اجزم ان اي فتاة تشاهد زبه سوف تذوب من بياضه ونظافته وثخانته كل ذلك وانا اعمل نفسي نائمه وهم اخذوا راحتهم وبعد 5 دقائق قالت له نعمل وضعية الكلبه فقال لها طيب وفعلاً تركزت على يديها وركبتيها وهو اتى من خلفها وادخل زبه في كسها .حيث بانت لي الحركه وكانت زاوية رؤيتي لزبه واضحه كان يدخله في كسها للأخير ثم يخرجه ويعاود الكَره بعدها سمعت تأوهاته العاليه حيث قال لها بعد ان اخرج زبه مصيه بسرعه سأنزل فأستدارت سريعاً ووضعت زبه في فمها وفجأه مسكه بنفسه وبدأ في دلكه بإيده وهو يتأوه فشاهدت شيء يتدفق بسرعه عرفت بعدها ان اسمه المني وقد تدفق المني على وجهها وصدرها وكان كثير وكثيف وهي تأخذ من وجهها وصدرها بإصبعها وتتذوقه بسعاده
    فقال لها كيف كانت نيكة اليوم فجاوبته سريعاً قمة في اللذه والمتعه فقال لها هيا نأخذ ذش سريع يفوقنا من النيكه فقامو وقبل ان يخرجوا من الغرفه اشر علي فضحكو وقالت له سيبها نايمه ما تدري عن شي وانا في قلبي اقول ياحظك يا أختي بهذا الزوج اللذي يعرف كيف يذوبك ويجعلك مثل الزبده ثم ينيكك.
    المهم دخلوا الى الحمام وقمت انا بهدوء ووجدت على الارض الغرفه نقطاً من مني زوج اختي ولا شعورياً انزلت لساني لأتذوقه لا تقولوا لي ما هذا القرف تضعي لسانك على الارض الشهوة لتذوق ماذاقته اختي انستني ان الارضية وسخ ومحل دعس الارجل.المهم وجدت ان طعم المني لذيذ ويجلب المحنه ساشبهه بطعم الكيوي اللذيذ وبصراحه احسست بالمحنه تداهم كسي.

  • حضن زوجة أبي الدافئ

    حضن زوجة أبي الدافئ



    نيك محارم , سكس حيوانات , سكس محجبات , تحميل افلام سكس , سكس امهات , سكس محارم , افلام نيك , صور سكس

    ما يميزها عن باقي النساء هو شكل جسمها. ربما لا يحب الجميع هذا النوع من الاجسام و لكني اعشقه. هي قصيرة تقريباً و ممتلئة الجسم خصوصا في منطقة الخصر و لكن ليس لدرجة السمنة المفرطة فجسمها "كمثرى" و افخاذ ها عريضة و مؤخرتها كبيرة و جذابة ..و للكس من الامام خصوصا عندما تغلق افخاذها تبدو امرأة صغيرة و عندما يحتضنها الشخص من الخلف تبدو كالطفلة بين فخذيه و يمكنه التحكم بها بسهولة.. صدرها مع الاثداء الممتلئة و المتدلية الناعمة يمكن مداعبتها و مصها بسهولة..

    ولكن هذا ليس الشي الوحيد الذي احبه فيها، فأحب أيضا بياضها الناصع!!! انا شخص اسمر مثل جدي و لكنها و ابي لديهم بشرة بيضاااء جدا و هذا الشي اعشقه فيها. ربما لأني اسمر او لأنها ببساطة ناعمة كالقشطة ..إضافة لبياضها كنت أعشق شفاها الرفيعة، ربما كانت رفيعة بشكل زائد و لكن لطالما تمنيت في ذلك الوقت أن أتذوقها و أستمتع بلسانها الذي اعتبره أطيب من العسل....

    قصتي معها بدأت عندما كان عمري 17 سنه تقريبا و لكن قصتي مع الجنس و بدايتي لممارسة العادة السرية و مشاهدة الافلام الاباحية كانت منذ أن كان عندي 14 تقريباً او اصغر! كل يوم أو يومين كنت اشاهد مقاطع ممارسة الجنس مع النساء البيض واستمني. و لكن في ذلك الوقت لم يخطر في بالي ابدا ان اشتهيها . في وقتها لم اكن اعرف اساسا ان هناك اشخاص يمارسون الجنس مع محارمهم ولم اشاهد مقاطع ولا حتى بالصدفة . لم اكن اعرف ماذا يعني جنس محارم.

    بدأ كل شي في عمر 16 او 17 عندما رأيت على احد المواقع الاباحية كلمة "ام و ابنها" mother and son و هنا بدأت خواطر التفكير بزوجة أبي و خصوصاً عندما ارى نساء يشبهونها. مع اني كنت شخص متدين تقريباً و لكني كنت استسلم امام شهوتي دائما و اطلق العنان لخيالي لأني لم املك صديقات بنات و كانت هي كل شي بالنسبة لي

    لم تتوقع ابدا انه يمكنني التفكير بها من ناحية جنسية..
    اذكر في بعض المرات عندما افتح باب الغرفة و اراها تغير ملابسها ثم اخرج بسرعة تضحك و تقول لي "انا من محارمك عادي ما تخجلش" و كنت اتظاهر انه لا مشكلة.
    هي شخص غير سيء او فاحش ابدا و لكن لديها عادة كانت بداية المشكلة و هي الشي الذي لم استطع مقاومته و هي انه في الصيف كانت لا ترتدي ملابس داخليه. فقط روب ( روب كلمة في لهجتنا المحلية و تعني قميص نوم). كانت تكره الجو الحار كثيرا و تتذمر منه و انا متأكد لو أنني لم اكن موجودا في البيت لكانت مشت عارية و لكن بسببي يجب ان ترتديه مع انها تعتقد اني لا انظر اليها ابدا.

    كل شي كان يبدأ في الليل عندما تكون نائمة. كنت أفرح كثيرا عندما يكون روبها مرتفع و افخاذها الناعمة ظاهرة. تقريبا في كل مرة كنت اراها هكذا كنت اصورها كي امارس العادة السرية و انا انظر للصور واتخيل انني اجامعها بحرارة. كنت اندم دائما ولكن شهوتي لها تتجدد بمجرد تفكيري بها عارية و أن أتخيلها في حضني و على سريري.

    في احدى الليالي كانت نائمة على ظهرها و قدميها من الامام مرفوعتان وهنا كانت لحظة السعادة بالنسبة لي.
    لم اكن حينها قد رأيت امرأة عارية في حياتي امامي (فقط في الافلام) وكنت متلهف لرؤية كسها.

    كنت متشوقا بشكل خاص لمعرفة كيف يبدو مهبلها و من اي نوع هو. كنت اتمنى انه من النوع الذي احبه في الافلام و هو النوع الذي شفراته كبيرة و ياتي طويل على شكل بيضوي قوسين () وهذا ما كان فعلاً. و لكن ليس في تلك الليلة لأنها تحركت وأغلقت قدميها ، هذا كان في ليلة أخرى حيث قمت بلمسه بيدي وصورته وشبعت من رؤيته وهي نائمة.
    الشيء الوحيد الذي أثار استغرابي في الصورة انه كان مبلل! هل يا ترى كانت تشعر اني اصورها و ترى ضوء الكاميرا ورغم شهوتها تتظاهر بإكمال نومها؟ توقعت ذلك و لكن فكرت قليلاً ثم قلت لنفسي مستحيل.
    من أكثر الأشياء التي كانت تجعلني أشتهيها هي بطنها البارزة أيضاً (كانت حامل في الشهر ال6 أو ال7 بأختي الثانية). ربما كنت أشتهيها هكذا أكثر لأنني أتخيل لو أني مارست الجنس معها و قذفت داخلها لن يحدث شيء.


    اليوم كتبت عن ماذا سأتكلم في الأجزاء الستة. في الجزء رقم 4 سأقوم بوصف كسها بشكل مفصل، لونه و تفاصيله و نعومته.
    اه لو أنها الدافئة معي الآن على السرير مرة أخرى.. كنت سأعيش السعادة مرة أخرى ! كم أعشق تلك المرأة اللذيذة كما كنت أسميها دائماًً!

    اكتبوا في التعليقات إذا كنتم تريدون الجزء الثاني قريبا و أخبروني إن كنت استطعت وصفها جيدا
    في الجزء الثاني سأكتب كيف كنت أراقبها عندما كانت تستحم و عندما كانت ترضع أختي الصغيرة.

    شكرا لكم وإلى اللقاء......